عثمان العمراني
دخلت جمعية “ماتقيش ولادي لحماية الطفولة” على الخط في قضية الفتاة التي ظهرت في الفيديو الصادم وهي تتعرض لمحاولة اغتصاب جماعي داخل حافلة للنقل العمومي.
واستغرابت ’ “ماتقيش ولادي لحماية الطفولة” من ‘السلوك الهمجي لهؤلاء المراهقين’، وعن السائق الذي لم يحرك ساكنا واستمر في طريقه ومستقلي الحافلة الذين لم يتدخلوا دفاعا عن الفتاة استغربت الجمعية مما قالته أنه ‘رد فعل سلبي للسائق وللمسافرين الذين تواجدوا هناك حين عملية محاولة الاغتصاب”.
“ماتقيش ولادي” نددت وادانت هذه الحادثة ووصفتها بـ ‘السلوك الهمجي المتجسد في تمزيق ملابس الفتاة ومحاولة اغتصابها مع تصوير المشاهد الهمجية من طرف مراهقين’.
والتمست الجمعية تدخل الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء لإعطاء تعليماته للشرطة القضائية لفتح تحقيق وإيقاف الفاعلين ومحاكمتهم.
ودعت عبر البيان ذاته “كل المجتمع المغربي للتحرك قصد مواجهة هذه السلوكات الهمجية التي تتنامى يوما بعد يوم بشكل غريب”.
ودعت “ماتقيش ولادي لحماية الطفولة” “الأسر المغربية والمدرسة وتنظيمات المجتمع المدني والدولة بكل اطيافها لتحمل المسؤولية قصد محاربة هذه الظواهر التي تهدم كل القيم المجتمعية”