مغاربة اسبانيا يدينون الهجوم الارهابي ببرشلونة و يتضامنون مع الضحايا وابناء جهة بني ملال خنيفرة مستاؤون
اسبانيا :م اوحمي
بعد الهجوم الارهابي الذي طال ابرياء ببرشلونة و الذي اودى بحياة عدة مواطنين واسفر عن جرح آخرين، استقينا رأي العديد من المهاجرين المغاربة و ركزنا بالاساس على مهاجرين ينحدرون من جهة بني ملال خنيفرة و بالخصوص ازيلال و بني عياط و سوق السبت و الفقيه بن صالح و سيدي عيسى و سيدي حمادي و خنيفرة و …حيث اجمعوا كلهم على تنديدهم للفعل الاجرامي الخطير و مر اليوم الاول ما بعد الهجمة عليهم في محنة خصوصا و ان ابناء جهة بني ملال خنيفرة باسبانيا انسجموا بشكل كبير مع الاسبان و تربطهم بهم علاقة تواصل يومي و احترام و قال ع ب للاسف عندما سمعنا الخبر تألمنا كثيرا و زاد ألمنا بعد الفصح عن هوية الارهابيين و اضاف كلنا ندين هذا العمل الاجرامي الذي لا يمت للاسلام بصلة و دعا الاباء و الامهات الى توعية ابنائهم مساء كل يوم و قال ع ف و هو شاب حديث الاقامة باسبانيا و بدون وثائق الاقامة ان هذه مجموعة ’دالبراهش, كما اسماهم، افسدوا علينا استقرارنا باسبانيا دون مشاكل حيث اننا كنا نتجول و نلتقي الشرطة و لا من يسألنا عن اوراق الاقامة و اليوم تغير كل شيء و للاسف ما وقع لا يمكن ان نصدقه و صبيحة كل يوم تلطخ الجدران بعبارات معادية للمغاربة وهو ما يزيد من المنا رغم ما نقوم به من مجهودات لتبرئتنا و عدم تلطيخنا باعمال ليست من شيمنا ، و خرج شباب مغاربة بعبارات لسنا كلنا ارهابيون و تجاوب معهم الاسبان بالعناق .
تقول س م للاسف اصبحنا نخشى التأخر ليلا بالخارج و ردة فعل بعض الاجانب العنصريون و اعدائنا الدين وحدوا في الحدث مادة دسمة لشن هجماتهم على المغاربة .
و ببرشلونة و غيرها من المدن الاسبانية يحاول المغاربة تصحيح الوضع و عدم الرجوع الى سنة 2004 التي اشتدت فيها العنصرية على المغاربة بفعل الاحداث الارهابية .
و من خلال تتبعنا للاحداث بتواجدنا باسبانيا ندعو القنصليات مرة اخرى و الفاعلين الجمعويين الى تأطير الشباب و زرع في نفوسهم حب الوطن و التعايش و السلم و المعنى الحقيقي للاسلام فكثيرا ما يتخلى الاباء عن دورهم بديار المهجر تجاه ابنائهم الدين يتم استغلالهم بسهولة في اعمال وسخة وقذرة .