عندما يتفقد الاستاذ مكان تعيينه لاول مرة بجبال الاطلس و يتعود تدريجيا على التنقل بوسائل مختلفة مشيا على الاقدام و على الشاحنات و النقل المزدوج و الدواب .
لكن اختلفت الامور و لم تكن كما هو الحال في الثمانينات و التسعينات بعدما تم فتح مسالك طرقية ز تعبيدها بالجبال فتحية لرجال و نساء التعليم بالقرى النائية و نتمنى ان يفكر حصاد وزير التربية الوطنية في مصير مجموعة من الملفات العالقة التي تهم اسرة الطباشير و منها بالخصوص الافراج عن تعويضات العمل بالمناطق الجبلية التي اطلقتها حكومة عباس الفاسي و التي يقدر تعويضها ب 700 درهم و طي ملف ضحايا النظامين خريجو السلم 7 و 8 و طي ملف اساتذة السلم 9 و ….
م اوحمي