بعد الكتبيين أباء و أولياء التلاميذ مستاؤون و متدمرون من مأل مليون محفظة و الكتبي المعروف ببني ملال تحت المجهر
أبو وليد:
لا حديث وسط الكتبيين المحليين و آباء و أولياء الثلاميذ إلا عن الكتبي المعروف ببني ملال و مآل مليون محفظة حيث لم يتم احترام مقررات الوزارة في إنجاح الدخول المدرسي و مد المؤسسات التعليمية بالكتب و الأدوات اللازمة إذ رغم تجند المىات من وسائل النقل التابعة للجماعات المحلية و غيرها من مؤسسات الدولة للإسراع بتوزيع الكتب بالرغم من أن الكتبي هو من سيتحمل التوزيع توصلت مجموعة من المؤسسات التعليمية بأقل من ثلث الطلبات و الأمثلة كثيرة بازيلال و الفقيه بن صالح مثلا و هو ما يعطل حلم حصاد ببداية الموسم في 7 شتنبر الجاري إذ وجد رجال و نساء التعليم الجاهزون و معهم مجهودات الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين و المديريات الإقليمية الخمس التي لم يستفد موظفوها و رؤساؤها من العطلة الصيفية في موقف حرج و عاينت الجريدة يوم الجمعة 8 شتنبر الجاري مؤسسة تعليمية لم تتوصل ألا بالدفاتر و الكتب أغلبها غير متوفر أمام التزام الكتبي المعروف بجاهزيته قبل نيل الصفقة لدر الرماد على الأعين و حرمان الكتبيين الصغار من الاستفاذة حيث أكدت التجربة قبل تغيير مسار الصفقات جاهزيتهم بالمعنى الحقيقي فمن يحمي الكتبي المعروف ؟؟؟؟ا