أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

السلطة المحلية بتيلوكيت تسمح للجزارين بعرض اللحوم في مكان ذبحها لتكميم الافواه

ذ : ع الرحيم ورعي

       بعدما تعالت أصوات ساكنة تيلوكيت وبحت حناجرها لسنوات عدة مطالبة ببناء مجزرة جديدة تحترم أبسط المعاييروالشروط الصحية ، ونتيجة للتماطل الحاصل لاخراج هذا المشروع إلى أرض الوجود والذي دام مايقارب سبع سنوات منذ  مارس2011 تاريخ إغلاق المجزرة القديمة  إلى الان ، ومن ذلك الوقت  واللحوم المعروضة للبيع تصنف ضمن لحوم الذبيحة السرية الممنوعة ، وذلك تحت شفاعة ورقابة السلطة المحلية .

     ولما وصل السيل الزبى لذا الساكنة ، وفي غياب دور السلطة الذي يقتضي منها  السهر على الأمن الغذائي ، انتفضت الساكنة صيف هذه السنة على هذه اللحوم ، وأرغمت السلطة على التدخل التي قامت بمنع عرضها للبيع  ، وذلك إلى غاية ولادة مشروع بناء المجزرة وظهورها حيز الوجود . وعندما تطاول  أحد الجزارين على القانون وقام ببيع اللحوم قامت السلطة بحرقها  ، وغابت اللحوم أسواقا عدة متتالية حتى ايجاد الحل المنصف للجميع ، وفي المقابل تعالت أصوات أخرى تيلوكيتية منددة تطالب بتوفير اللحوم المستهلكة البيضاء والحمراء ما جعل السلطة في حيرة .

     

       وفي سابقة من أمرها ، وفي زمن تنزيل دستور 2011 الذي يأمل منه المغاربة اللذين صوتوا عليه، الشيء الكثير، وبدل أن تعمل السلطة المحلية مع الاطراف المتدخلة في الشأن المحلي بتيلوكيت  على إيجاد الحل المنصف محترمة القوانين المسطرة في هذا الباب ، نرى أن  السلطة في شخص قائد قيادة تيلوكيت ، بعد اجتماعها مع المجلس الجماعي والطبيب البيطري والجزارين وذلك يوم الجمعة 15 شتنبر، ترفع يدها عن مشكل المجزرة  متملصة من مسوؤليتها  المتعلقة  أولا بالأمن الغذائي ، وذلك لما سمحت بالذبيحة في مكان كان يسمى المجزرة ( المجزرة القديمة ) يومه السبت 16 شتنبر ، مجزرة اهترت وتلاشت وتآكلت  بنايتها وليس فيها أدنى الشروط الصحية والتي أغلقت أبوابها لسبع سنوات مضت ، مجزرة توجد وسط السكان والتي تتنافى والمواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب في مجال حقوق الانسان والقانون الدولي الانساني كما تم في الاعلان العالمي لحقوق الانسان في مادته 25 التي تنص على ” لكل شخص حق في مستوى معيشة يكفى لضمان الصحة والرفاهية له ولأسرته وخاصة على صعيد المأكل والملبس والمسكن والعناية “ ، وثانيا لما سمحت بالاخلال الأمني وترك التجابه والاصطدام بين المواطنين  أخدا في ذلك بالسياسة البصراوية التي اجثتت جدورها وباتت في مزبلة التاريخ ، في زمن عرف تطورا عظيما في مجال حقوق الانسان التي انخرط فيها المغرب وبقوة   .

        لكن واقع الأمر، وما حصل يوم السوق الاسبوعي  كان عكس نوايا السلطة المحلية حيث حضر 4 جزارين من بين 54 جزار يوم السبت 16 شتنبر ،غايتهم ذبح بهائمهم في مكان بيع اللحوم الذي هو ممنوع قانونيا( ليس بمجزرة) ، وليس مااتفق عليه في اجتماع الجمعة ، وما كانت تروج له السلطة المحلية  ، لأن المجزرة القديمة حالتها يندى لها الجبين وهي حالة لايمكن وصفها  (الصورة) ، وقوبلوا بالاحتجاج المشروع من طرف الساكنة التي كانت عين المكان ، مطالبين باللحوم الجيدة المختومة  ما أرغم  الجزارين بالتراجع وعدم الذبح خشية إحراق لحومهم ، و بذلك يستمر السوق الاسبوعي لتيلوكيت  بدون لحوم حمراء أما اللحوم البيضاء فهي متوفرة.


    والغرابة هو التناقض الذي سقطت فيه السلطة المحلية في شخص قائد مركز تيلوكيت ، عندما رفع تقريرا للنيابة العامة  متهما ثلاثة نشطاء من الحزب الاشتراكي الموحد بعرقلة المرفق العمومي الذي هو المجزرة اللذين سيقدمون أمام العدالة يوم الاثنين  18 شتنبر  2017 ، كأن القائد اصطف بجانب الجزارين  ويسمح بعرض اللحوم غير المختومة  أي الذبيحة السرية الممنوعة .

لهذا نطرح تساؤلا جوهريا : ماحكم القانون في سلوك قائد قيادة تيلوكيت ؟      


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد