بني ملال 23 أكتوبر 2017 (ومع) أطلقت ، مؤخرا ، جمعية الأوركيد ببني ملال مشروعا مسرحيا ثقافيا تحت عنوان ” الفن لغة للتعايش” ،حيث تم اختيار 30 شابة وشاب من المدينة سيتم دعمهم وتقوية قدراتهم الفنية في فنون الدراما.
وحسب الجمعية، فإن المشروع المسرحي ” الفن لغة للتعايش”، يعد المشروع السادس الذي تطلقه الجمعية لفائدة شباب المدينة بتعاون مع دار الثقافة وقسم المسرح بمؤسسة الإبداع الأدبي والفني والمديرية الجهوية للشباب والرياضة بجهة بني ملال- خنيفرة بشراكة مع جمعية الانطلاقة للتنمية والبيئة والثقافة.
ويندرج هذا العمل الثقافي ضمن المشروع الكبير ” تطرف لا شكرا ” الذي تسهر على تنفيذه المنظمة الإيطالية “بروجيتوموندوملال ” بشراكة مع منظمة العفو الدولية بالمغرب وجمعية الإنطلاقة والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة بني ملال- خنيفرة.
ويستفيد الشباب، الذين تم اختيارهم من ضمن 70 طلبا للمشاركة، من مجموعة من الورشات التكوينية المسرحية من قبيل حصص في إعداد الممثل والارتجال ومسرح الشارع ولقاءات ونقاشات فنية ومسرحية ومجموعة من الحصص التدريبية.
وتتويجا لهذه الورشات سيقدم المشاركون عرضين مسرحيين بالفضاءات والساحات العمومية ومباريات في الارتجال داخل القاعة.
وقدم المشاركون، مؤخرا ، بقصبة عين أسردون عرضهم المسرحي الأول بعنوان ” لقصر” في إطار تجربة ما يسمى بمسرح المواقع التي نقل من خلالها المشاركون والمشاركات قصص المدينة التاريخية والتراثية حول منبع وقصبة عين أسردون باعتبارهما موروثا تاريخيا وثقافيا يجسد هوية المدينة، وجزء يكرس قيم المواطنة والتسامح .
وتميز العرض ، الذي قدم في قالب درامي وجمالي شعاره التعايش والتسامح ، بأبعاده الوطنية والكونية ، باستعمال ملابس وموسيقى وديكورات سافرت بمتتبعيه إلى أزمنة تاريخية قديمة، لها ارتباط بتاريخ القصبة، إلى جانب تميزه بلغة تجمع بين الأصالة وبحوارات من الذاكرة المحلية باللغتين العربية والأمازيغية .