و م ع ـ الأحداث المغربية
.. العثماني يتشاور، وبنعبد الله يفتح الكتاب، والعنصر يجمع “حبات” السنبلة. الباحث منير لزعر يصف وضعية هذه الأحزاب بأن “هناك نفاذا للمنسوب الطاقي لأبرز مكونات الحكومة، وهناك حاجة للتحرر من تأثيرات وتداعيات الزلزال السياسي، كل ذلك قد يدفع الأطراف المعنية للتعاون كمرحلة أولى من أجل إعادة ترتيب الأولويات بحسب الحالات والإمكانات المتاحة، بمعنى البحث عن خيارات تتناسب ورهانات الظرفية السياسية، بغض النظر عن طبيعة رهانات كل مكون حزبي وحساباته السياسية”.
* بيان اليوم:
– الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية يعرب عن تقديره واحترامه لجلالة الملك ولقراراته السامية، ويعتبر أن الأمين العام ووزراء الحزب أدوا مهامهم العمومية بحرص شديد على الامتثال لما تستلزمه المصالح العليا للوطن والشعب؛ معبرا عن اعتزازه بالأداء المشرف لوزراء الحزب وبسعيهم القوي إلى خدمة الصالح العام بكل تفان ونكران للذات بعيدا عن أي نزعة سياسوية أو حزبية ضيقة.