ن ي ـ أطلس سكوب
كذب الحزب القوي بالمغرب كل السياسات التي تقوم بها الجهات الوصية على العمران وتهيئة المدن بالمغرب، وكشفت الخسائر التي خلفتها الأمطار الأخيرة عن هشاشة البنيات التحتية وغياب تخطيط من لدن المسؤولين، ومن أكبر الفضائح التي هزت مشاعر المواطنين، ظهور أودية وسط المدن من بينها مدينة تزنيت، وسقوط قناطر حديثة البناء.
كما كشف الحزب القوي في المغرب ” حزب الأمطار”، خروقات المقاولين الذين لم يضعوا في حسبانهم المصالح العليا للوطن، وتهافتوا على كسب المال بسرعة البرق، من أجل أغناء حساباتهم البنكية، ودفع أمثال هؤلاء الجشعين إلى تفضيل المنجزات التي شيدها الاستعمار الفرنسي من قناطر وطرق.
إن الفيضانات الأخيرة وضعت اليد على الجرح، وأكدت بجلاء أن الخلل لا يوجد فقط في المؤسسات العمومية والإدارة المغربية فقط، بل يوجد أيضا في المقاولات التي سلمتها الدولة تدبير مشاريع اجتماعية ضخمة، فما على الدولة الآن إلا مراجعة ما يسمى بسياسة المدينة، ومحاسبة كل من فضحه الحزب القوي بالمغرب، وكشف عن عورته.
وإلى فضيحة مقبلة بحول الله