ثانوية جابر بن حيان تنظم زيارة لفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بأزيلال احتفاء بالمسيرة الخضراء وعيد الاستقلال
أطلس سكوب ـ أزيلال
في إطار احتفالات ثانوية جابر بن حيان الإعدادية بذكرى المسيرة الخضراء المظفرة وعيد الاستقلال المجيد وتنفيذا لبرنامجها الثقافي نظمت المؤسسة مساء الخميس 2 نونبر الجاري زيارة إلى فضاء الذاكرة التاريخية والمقاومة والتحرير بأزيلال ، زيارة فتحت للتلاميذ ذكورا وإناثا فرصة تعرفهم على صفحات التاريخ المشرق لبلدهم ، من خلال الصور والمخطوطات وما يزخر به الفضاء من ذاكرة لأمجاد تاريخ المغرب ورجالاته وكل رموز الحركة الوطنية الذين ضحوا بدمائهم الزكية ليعيش البلد في أمن وأمان .
استهلت الزيارة بترحيب من أطر الفضاء بتلاميذ المؤسسة ومؤطريهم ثم قدم السيد المسؤول ورقة تعريفية بالمندوبية السامية للمقاومة وأعضاء جيش التحرير وبفضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير والخدمات التي يقدمونها للمواطنين ، وبعد ذلك عرف من خلال لوحة لصور قدماء المقاومين بإقليم أزيلال بالمعارك التي خاضوها لدحر المستعمر .
وقد استمع التلاميذ رفقة المؤطرين التربويين ذ مولاي عبد الله الطاهري وذ خالد أيت الحاج إلى شروحات السادة المكلفين بالفضاء حول تاريخ المغرب المشرق إبان الحماية والاستعمار الفرنسي منذ بداية القرن العشرين حتى حصول المملكة المغربية على الاستقلال من خلال الصور المجسدة للأحداث المتعاقبة . ومن جملة هذه الشروحات اكتشف أبناء مؤسستنا الطرق النضالية لرجال المقاومة على المستوى السياسي والعسكري والأدبي ، كما وضح السيد المكلف دور المرأة المغربية في مقاومة الاحتلال ودحر العدو حتى تحقيق الاستقلال، ثم بعد ذلك عرج بالتلاميذ من خلال الصور إلى التعريف بالسلاطين والملوك الذين تعاقبوا على حكم البلاد ،
وفي المرحلة الأخيرة من الزيارة ولج التلاميذ قاعة المكتبة للتعرف على إصدارات المندوبية من الكتب والدوريات والمجلات التي تحفظ ذاكرة المغرب .
وفي نهاية الزيارة شكر مدير المؤسسة القائمين على تدبير هذا الفضاء وعلى ماقدموه من خدمات جليلة للناشئة لربط الماضي بالحاضر وترسيخ قيم المواطنة الحقة والسير على خطى أمجاد وأبطال هذا البلد الأمين.
|
|
كما نظمت مؤسسة ثانوية جابر بن حيان الإعدادية بأزيلال صباح اليوم الجمعة 4 اكتوبر ندوة لفائدة تلميذات وتلاميذ المؤسسة بمناسبة عيد المسيرة الخضراء، انطلقت عبر استدراج التلاميذ لاستخراج تمثلاتهم حول المسيرة الخضراء عبر تدخلاتهم المتنوعة ، وعبر تدخل الأستاذ ’اكرام’ بشرحه المستفيض حول الحدث مستحضرا دواعي تنظيم المسيرة الخضراء و سيرورتها ونتائجها الملخصة في استرجاع الأراضي المغربية التي كان المستعمر الإسباني يستولي عليها آنذاك ، المسيرة السلمية التي تسلح فيها المتطوعون بالمصحف الشريف و العزيمة والعلم المغربي وتمكنوا بفضل الله عز وجل وبفضل العزيمة وروح المواطنة من طرد آخر جندي اسباني من الرمال المغربية.
كما أغنت تدخلات السيد مدير المؤسسة واستاذ العلوم الفزيائية الاستاذ مولاي عبد الله الطاهري ومدير لضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بأزيلال الاستاذ زكرياء، النقاش حول الموضوع، واعتبروا ربط المواطنة وحب الوطن وسلوكات التلاميذ اتجاه المرافق العمومية، سبيلا لإذكاء فضول المتعلمين للتدبر في التضحيات الكبرى للسلف من أجل وحدة الوطن من خلال دفعهم من جهة لسبر أغوار تاريخ بلدنا المجيد المليء بالبطولات والأمجاد وحثهم من جهة ثانية على الحفاظ على بيئته .
.jpg)