م أوحمي ـ أطلس سكوب
أوصى جلالة الملك نصره الله وزير الداخلية إثر زيارته لإقليم أزيلال بالعناية بساكنة الجبل و انتقل الوزير إلى مجموعة من الجماعات القروية بدءا من أيت امحمد و استمر اجتماع السلطة الإقليمية مع مجموعة من الجماعات القروية لأسابيع لتشخيص حاجيات كل جماعة على حدة و أنجزت التقارير .
اليوم و بعد مخلفات الفيضانات الأخيرة بالرغم من قلة حدتها مقارنة مع مناطق الجنوب عانت و مازالت تعاني العديد من الجماعات القروية من تبعات الفيضانات فانهارت قناطر بأيت تمليل و أيت أمديس و غيرهما و سقطت منازل و حوصر السكان وتوفيت تلميذتين بفم جمعة .
قلة الإمكانيات لم تسعف وزارة التجهيز و النقل و اللوجستيك من فتح مسالك طرقية غير مصنفة و اقتصرت على بعضها في الوقت الذي تمتلك مجموعات الجماعات آليات تعد على رؤوس الأصابع لا تغني و لا تسمن من جوع رغم تسخيرها للإغاتة .
قطاع الصحة العمومية بدوره يشكو نقصا حادا في الأطر الطبية و ضعف البنية التحتية لمجموعة من المراكز الصحية التي بنيت جدرانها بالمفكك كما أن الإقليم بحاجة ماسة إلى معدات طبية و مختبرات للتحاليل .
قطاع التعليم يشكو بدوره خصاصا في الأطر التربوية حيث عادت النيابة الإقليمية مضطرة إلى الأقسام المشتركة و الاكتضاض و عرف الإقليم احتجاجات كثيرة أحرجت المسؤولين على القطاع فهل يستحق إقليم أزيلال التفاته و زيارة وزير الداخلية .؟