أمجد النادي الرباط ـ أطلس سكوب
حسب مقياس الديمقراطية العربي الذي صدر عن مبادرة الإصلاح العربي حرز المغرب على الرتبة الأولى ويليه الأردن في المرتبة الثانية ثم الجزائر في المرتبة الثالثة هذا المقياس الذي يرتكز على قياس الممارسات الديموقراطية ، حرية التعبير، وشفافية عمل المؤسسات الحكومية وقد سجل المغرب تقدما كبيرا عما كان عليه حسب التقارير السابقة وهذا راجع للإصلاحات الدستورية وكذا الأوراش الكبرى التي أطلقها صاحب الجلالة محمد السادس بربوع المملكة.
إننا اليوم وبقراءتنا لنتيجة هذا التقرير والذي يصدر بناءا على أربعين مؤشرا و عن مؤسسات مختلفة نستنتج أن المغرب قد دخل مرحلة جديدة ورائدة تحت القيادة الرشيدة لملكنا محمد السادس.
وقد قدم المقياس عدة توصيات خاصة لبعض الدول: نحو مزيد من حرية التعبير في الجزائر، تعديل قانون التظاهر في مصر…
فهنيئا للمغرب والمغاربة بهذا النجاح الديموقراطي.