أطلس سكوب ـ دمنات ـ في الصورة السيد النقيب هشام لعظم
علم من مصادر مطلعة أن عناصر الدرك الملكي بالمركز القضائي بأزيلال، فتح تحقيقا تحت اشراف السيد النقيب هشام لعظم حول حادثة سير وقعت منذ اسابيع بتراب دائرة دمنات.
وكشفت المصادر أن المركز فتح التحقيق بعد تقدم أعضاء جماعيين بشكاية في النازلة، حيث طالبوا بفتح تحقيق فيما اسموه تورط رئيس جماعتهم في ارتكاب حادث سير خطيرة بسيارة الجماعة خارج أوقات العمل.
وأضافت المصادر المقربة أن الشكاية تتهم رئيس الجماعة بالتسبب في حادثة سير بسيارة الجماعة وقعت فيها اصابات.
وفي تصريح لموقع أطلس سكوب ، اكد محمد العثماني عضو المعارضة لمجلس جماعة أيت امديس، أنه الى جانب زملائه بالمعارضة فوجؤوا بشخصين من نواحي دمنات، يطالبونهم بالتدخل ضد رئيسهم الذي كان في نزاع معهم باستعمال سيارة الجماعة.
وكشف المتحدث أن الشهود حكوا لبعض اعضاء المجلس ما جرى في ليلة سابقة بطريق ايت بوعيسى الى ايت تمليل، حيث ضبطوا رئيس الجماعة رفقة زميله ينقل فتيات على السيارة.
وأضاف المتحدث في تصريحه للموقع، أن الامر لا يتعلق بحادثة سير، بل بمحاولة دهس شخصين باستعمال سيارة الجماعة، بسبب نزاع حول الفتيات، على حد تعبيره.
وللتوضيح حول التصريحات السابقة نفى رئيس الجماعة في اتصال هاتفي بإدارة الموقع نفيا قاطعا كل ما جاء في تصريح عضو المعارضة للموقع وشكاية الاعضاء الجماعيين.
موضحا ان الحادثة لم تقع باستعمال سيارة الجماعة، واستهجن محاولة النيل من سمعته باقحام الفتيات، مضيفا ان ما وقع هو تعرضه هو ومقاول اثناء تواجدهم بطريق ايت تمليل في طريقهم الى ايت امديس لهجوم من طرف شاب مسلح بسلاح ابيض كان في حالة سكر.
وأضاف أن المقاول طلب منه الانسحاب الى حين حل المشكل مع الشاب المخمور.
واكد اكتشافه بأنه وقع في كمين فبركه مسؤول سابق بالجماعة، بعد ان كلف شخصين لاعتراض سبيله بمقابل مادي.
وأردف الرئيس ان حياته في خطر، وسوف يتقدم للسلطات المختصة بشكاية في الموضوع.
وتبقى تحقيقات عناصر المركز القضائي للدرك بأزيلال الكفيلة بنزع اللبس عماجرى في الحادثة سافلة الذكر.