نورالدين ع ـ أطلس سكوب
.دعت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببرشيد، في بلاغ يتوفر موقع أطلس سكوب على نسخة منه، من يهمهم الأمر، على المستوى الجهوي و الوطني إلى فتح تحقيق نزيه وشفاف وعادل في قضية وفاة بائع متجول، يوم الخميس الماضي، إثر التعنيف الذي مورس عليه من طرف قائد الملحقة الإدارية الثانية بالمدينة وأعوان السلطة المرافقين له،عكس ما ذهبت إليه الرواية الرسمية بأن سبب وفاة البائع المتجول هو إصابته بمرض القلب.
واستنكرت الجمعية الطريقة التي يتم التعامل بها مع الباعة المتجولين، بإعتماد المقاربة الأمنية، والتعنيف، والمطاردة، و حجز ممتلكاتهم دون تحرير محضر بذلك، الشيء الذي تعتبره(الجمعية) خرقا للقانون.
كما عبرت الجمعية المغربية لحقوق الانسان عن مواساتها و تعازيها الحارة لعائلة الشاب رضوان الدقوني “، و لأقربائه، معلنة عن الوقوف إلى جانبهم من أجل تحقيق الإنصاف و العدل.
وفي سياق متصل أكدت مصادر مطلعة أن قائد المقاطعة الثانية ببرشيد وأعوانه تسببوا في مقتل بائع متجول مساء اليوم الخميس 4 دجنبر الجاري، وأوضحت المصادر أن الحادث، عاينه المقدم الشعبي والمقدم منير.
كما أن أقارب الضحية طالبوا في تجمهر أمام مستشفى الرازي ببرشيد باعتقال القائد وأعوانه وحملوهم كامل المسؤولية في مقتل التاجر، وحسب مصادر مقربة من الضحية، الذي كان قيد حياته يدعى رضوان د 24 سنة متزوج، سبق أن خضع لعملية جراحية على القلب.
وأكدت مصادر مقربة أن الاحتكاك العنيف بين الأعوان والقائد والضحية تسبب في خلخلة آلة زرعها التاجر الضحية على قلبه.