لحسن أكرام ـ أطلس سكوب
في شهادة حول الفقيد عبد الله باها، أكد بوبكر انغير المنسق الوطني العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان، في اتصال بأطلس سكوب، أن الأستاذ العربي أقسام البرلماني السابق وأستاذ المرحوم عبد الله باها حكى له أن الفقيد عندما كان تلميذا لديه في القسم بالمستوى الإعدادي بثانوية محمد الشيخ ببويزكارن، كان تلميذا نجيبا وخلوقا، وقد دخل المدرسة متأخرا نظرا لامتناع أبيه عن التعليم العصري.
وأوضح بوبكر انغير، أنه أمام إصرار من المرحوم الفقيه احمد المتوكل الافراني استطاع إقناع والد الفقيد عبد الله باها، بتسجيله بالتعليم العصري، كما أن الأستاذ ” العربي اقسام ” أطال الله في عمره يتذكر انه يوما من الأيام أعطى لتلامذته موضوعا إنشائيا حُرا، حول متمنياتهم في المستقبل، وكان لعبد الله باها، أن أعد إنشاء رائعا كتب فيه عن متمنياته بأن يكون مهندسا في المستقبل. فاستجاب الله لأمنيته رحمه الله واسكنه فسيح جناته.
وفي سياق الشهادات حول الفقيد عبد الله باها، أكد بوبكر انغير أن آخر اتصاله مع الفقيد كان يوم الجمعة الماضي، حيث اتصل به عبد مستفسرا عن حاجيات الساكنة بالمنطقة، اثر الفيضانات التي عرفتها.
وأوضح انغير أن الفقيد كان دائم الاتصال بهموم المنطقة وساكنتها، وكان يشتغل بما فيه الخير لهذه المنطقة، وقال بوبكر انغير المنسق الوطني للعصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان” كان الفقيد نعم الرجل ونعم النزاهة والمصداقية”.
وفي تعزية للمكتب التنفيذي للعصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان، أكد المكتب “
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وحزن عميق بلغ إلى علمنا نبأ وفاة المغفور له عبد الله باها اثر حادثة سير مفجعة وبهذه المناسبة الأليمة أتقدم باسمي الشخصي وباسم أعضاء العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان ببالغ التعازي وعظيم الموساة لعائلته الصغيرة ولعائلته الكبيرة ونطلب من العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم ذويه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.