أطلس سكوب ـ ل ـ أ
بعد لفقيه بن صالح نظم مواطنون عصر اليوم الاثنين 15 يناير الجاري وقفة احتجاجية امام مقر المكتب الوطني للكهرباء بأزيلال، احتجاجا على ما أسموه رداءة خدمات المكتب الوطني للكهرباء بأزيلال.
وطالب المواطنون المحتجون وأغلبهم من حي امنترك وتشبيت من المدير الاقليمي للمكتب بالتدخل لإيجاد حلول لمعاناتها المتكررة مع غلاء فواتير الكهرباء والانقطاعات المتكررة في اوقات حساسة، مؤكدين على ان الفواتير خلال الشهور الأخيرة بلغت مبالغ كبيرة وغير معقولة.
وكشف المحتجون من خلال شعارات رفعت بالمناسبة أن أبرز المشاكل التي تتخبط فيها الساكنة المحلية في علاقة بالمكتب هي الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي وغلاء الفواتير.
وقال أحد المواطنين المحتجين في تصريح خص به الموقع ، ” إن الساكنة تتفاجأ كلما أرادت الأداء بتراكم المبالغ الخيالية عليها وغلائها”.
ووجه المواطنون المحتجون أصابع الاتهام لوكلاء المكتب المحلي للكهرباء، باعتمادهم التقدير دون الاطلاع على العدادات المنزلية بشكل دوري للتدقيق في ثمن الاستهلاك، وربطوا الخطوة غير القانونية بغلاء الفواتير.
واكد احد المتدخلين على انه لا يعقل ان تعيش ساكنة إقليم أزيلال المنتج للكهرباء غلاء الفواتير والانقطاعات المتكررة. وهدد بالعودة الى الاحتجاج كلما تكرر الخطأ ولمس الزبناء تمادي المكتب في أخطائه.
وأكد مواطن متضرر : كيف لمواطن يعيش وضعية اجتماعية هشة لايتوفر على مكيفات هوائية أو أجهزة كهربائية ذات الاستهلاك المرتفع، ان يؤدي فاتورة باهضة…إنه أمر منكر..”.
وطالب المواطنون المحتجون مصالح المكتب الوطني للكهرباء بأزيلال بضرورة إعادة النظر في هذه المبالغ، وإلزام وكلائها بضرورة زيارة العدادات كل شهر، وتشغيل الموارد البشرية لخدمة الساكنة.
وكشف أحد أعضاء تمثيلية عقدت لقاء مع المدير الاقليمي للمكتب الوطني للكهرباء عقب الوقفة أن المسؤول أكد في حواره مع المحتجين ن مشكل الانقطاعات المتكررة ،تعمل الادارة على التغلب عليها بتجديد البنية التحتية، وأضاف أن المدير اعترف بان المكتب يعاني من نقص الطاقم البشري، وهو مشكل ليس من اختصاص المسؤولين بالمكتب إقليميا ومحليا، على حد تعبير المتحدث.