ساكنة إغرضان بني ملال تتساءل عن أسباب إقصائها من المساعدات المخصصة للمناطق المعزولة بالثلوج وتحكي معاناتها ـ فيديو
محمد كسوة
تساءل عدد من ساكنة الدواوير التابعة لمنطقة إغرضان جماعة فم العنصر إقليم بني ملال عن السبب في إقصائها وعدم توصلها بأي من المساعدات المخصصة لساكنة المناطق الجبلية المحاصرة بالثلوج وفي مقدمتها إقليمي أزيلال وبني ملال.
وأضاف هؤلاء أن جلالة الملك أعطى تعليماته المطاعة للحكومة ولعماله على الإقليم من أجل التدخل العاجل لإيصال المساعدات الغذائية والأغطية والأعلاف للماشية ، مستغربين كيف أن هذه المساعدات وصلت إخوانهم وجيرانهم بجبال إقليم أزيلال وتم إقصاؤهم رغم أن دواويرهم تعيش في عزلة تامة منذ التساقطات الثلجية الأخيرة.
وظهر مجموعة من ساكنة منطقة إغرضان في فيديوهات يقومون بنقل ماشيتهم وسط الثلوج الكثيفة إلى مناطق لا لاتوجد بها ثلوج في محاولة منهم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وقال أحد سكان المنطقة إن سيدة توفيت خلال الأيام الماضية وتعذر دفنها في المقابر الثلاثة التابعة لدواوير المنطقة بسبب كثافة الثلوج مما اضطرهم إلى حملها على الأكتاف لمسافة طويلة قصد دفنها في مقبرة خارج دواويرهم.
وطالب هؤلاء من جلالة الملك محمد السادس نصره الله بإيفاد لجن إلى منطقة إغرضان للوقوف على حجم معاناة الساكنة في ظل غياب تام لأي مرفق أو مصلحة عمومية بالمنطقة فلا مدرسة ولا مستوصف ولا كهرباء ولا ماء و لا أي شيء.