هشام بوحرورة ـ أطلس سكوب

منذ بداية الموسم الدراسي 2015 / 2014 والثانوية التأهيلية المجد بمريرت بإقليم خنيفرة، ترزح تحت وطأت الظلام و قطع الماء الصالح للشرب ، وفي الأسابيع الأخيرة عرفت الثانوية احتجاجات متواصلة أمام صمت و لا مبالاة الوزارة الوصية رغم التكلفة الباهظة التي رصدت لبناء الثانوية و المقدرة بمليار و 600 مليون سنتيم مع العلم أن عدد من المرافق والأشغال لازلت لم تكتمل بعد بغض النظر عن جودتها التي لا ترقی لمستوى القيمة المرصودة للمشروع .

وفي هذا الباب يطرح مجموعة من الآباء وأولياء التلاميذ وعدد من الفاعلين الجمعوين المهتمين بالشأن التعليم بالمنطقة مجموعة من التساؤلات

-هل ستحل لجان المراقبة للوقوف علی الأشغال المنجزة وغير المنجزة ومدى مطابقتها لدفتر التحملات بالإضافة إلى جودتها .
– هل حكم علی تلاميذة ثانوية المجد بالعودة إلی سنوات الشموع .
ترى هل يتعلق الأمر بانتقام وزارة التربية الوطنية تواصل من تلاميذة إقليم خنيفرة/الثانوية التأهيلية المجد بمدينة مريرت، الذين باتوا يرفعون شعار العلم نور فأين النور…؟