نبيل يحياوي ـ أطلس سكوب
بفضل تكافل مواطن مغربي فاعل خير، لم يكشف عن اسمه، تحولت حياة بن عاشير من التشرد ولسعات البرد المتلصص، إلى العيش في حي راقي بالدار البيضاء، وفي تصريح خص به الصحافة، كشف بن عاشير أن الفضل الأول في ما آلت اليه حياته، جاء بفضل الاعلام وبالدرجة الاولى الاعلام الالكتروني، حيث كان وراء إخراج معاناته إلى الرأي العام، بعد ان تعرف صاحب البادرة التضامنية المتكفل باسكان بن عاشير، بمشكلته عبر الاعلام.
فما أحوجنا إلى اعلام بناء ومواطنين يعملون على التضامن و التكافل فيما بينهم..
قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” مَنْ فَرَّجَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدِ فِي عَوْنِ أَخِيهِ ، وَمَنْ سَتَرَ عَلَى أَخِيهِ فِي الدُّنْيَا سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ