علي اديحيى
رد أساتذة على مواقع التواصل الاجتماعي على طلب توضيح صادر عن المديرية الإقليمية لمدينة إنزكان بمساءلة زملائهم عن الضعف الذي يعتري نقط التلاميذ، بالرفض وطالبوا بوقف الاستفسارات، وبتقاسم المسؤولية في ما يتعلق بالاختلالات التي تعتري المنظومة التعليمية بأكملها.
وحسب وثيقة صادرة عن المديرية الإقليمية لمدينة إنزكان، طالب المدير الإقليمي أحد الأساتذة بتوضيح حول الأسباب الكامنة وراء تدني النتائج، معبرا عن أسفه بأن يطلب من الأستاذ هذا التوضيح.
واستند المدير الإقليمي على دراسة وتحليل نتائج الأسدس الأول للموسم الدراسي 2017/2018 “حيث تبين ضعف كبير في نتائج تلميذات وتلاميذ الأقسام المسندة إليه”. ودعا المدير الإقليمي الأستاذ، إلى موافاته بالإجراءات العملية التي سيتخذها لتحسين مستوى تعلمات تلامذته، بتنسيق مع الإدارة التربوية ومفتش مادة تخصص الأستاذ في أجل أقصاه 26 مارس 2018.

واعتبر الأساتذة طلبات المساءلة عن ضعف نقط التلاميذ سابقة في تحميل الأستاذ المسؤولية عن ضعف التلاميذ، موضحين في صفحات فيسبوكية أن المسؤولية شاملة، خصوصا فيما يتعلق بالمواد العلمية، وتساءلوا عما اذا كانت المديرية ترغب في “نفخ” نقط التلاميذ في ظل ضعف مستواهم الدراسي؟
وعلق البعض الآخر بكون المساءلة سوف تذكي روح الإجتهاد لدى المدرسين وستؤدي الى مزيد من الإنضباط، وذهب بعضهم إلى اعتبارها آلية سلبية ستدفع البعض إلى توزيع النقط بدون استحقاق لتجنب المساءلة، في حين اعتبرت فئة منهم المسألة عادية، ما دامت تتوخى ربط المسؤولية بالمحاسبة.