

م اوحمي
ترأس محمد عطفاوي عامل اقليم ازيلال ممثل والي جهة بني ملال خنيفرة بحضور ابراهيم مجاهد رئيس مجلس الجهة ورئيس رؤساء المجالس الجماعية والمديرية العامة للجماعات الترابية وولاية الجهة يوم الخميس 22مارس الجاري حيث افتتح عامل الاقليم اللقاء و تحدث عن الاصلاحات الهامة التي باشرها المغرب تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله افرزت اوراش واعدة متعددة الابعاد تغني رصيد المكتسبات وترسو قواعد مجتمع حداثي و ديمقراطي و تمنى النجاح و التوفيق للملتقى .
وبدوره رحب ابراهيم مجاهد رئيس مجلس الجهة في كلمته بالسيد العامل مدير تأهيل الأطر الإدارية والتقنية والطاقم الإداري المرافق له الساهر على تنظيم هذا اللقاء الجهوي، بتعاون وشراكة مع مجلس الجهة.
وعبر عن تقديره العميق وامتنانه للدور الأساسي والمحوري الذي تقوم به وزارة الداخلية عن طريق مديرية تاهيل الاطر الإدارية والتقنية من خلال تجسيدها وتنزيلها الفعلي لمفهوم المواكبة كما هو منصوص عليه في القوانين المؤطرة للجهوية الموسعة ،في مجال تقوية قدرات اعضاء المجالس الجماعية والاطر الادارية ، من خلال وضع الآليات والأدوات اللازمة لمواكبة ومساندة مجالس الجماعات الترابية لبلوغ حكامة جيدة في ممارسة اختصاصاتها (المادة 250 من القانون التنظيمي المتعلق بالجهات، المادة 220 من القانون التنظيمي المتعلق بالعمالات والأقاليم ، المادة 276 من القانون التنظيم .

وقال مجاهيد ” إن جهة بني ملال خنيفرة قطعت أشواط ومراحل جيدة في مجال تقوية القدرات المنتخبين والأطر الإدارية، حيث شرعت في التنزيل العملي للتصميم المديري الجهوي للتكوين المستمر المنجز بتعاون مع مديرية تأهيل الأطر الإدارية والتقنية مشكورة على هذا العمل، وعلى دعمها المتواصل ومساندتها للجهة لإنجاح هذا الورش الكبير، ورش التكوين المستمر. وفي هذا السياق تم إحداث مؤسسة دار المنتخب ووضع ميزانيتها الملحقة لتدبير التكوين بحكامة جيدة.”
وأضاف ” كما يعلم الجميع، فمن من شأن هذه الندوات والأيام الدراسية ،التي ما أحوجنا إليها، تنوير الفاعلين الترابيين وتمكينهم من الآليات الجديدة للتدبير، من أجل تحقيق سياسة تنموية ناجعة تستجيب لانتظارات المواطنين. ” …وإني على ثقة كبيرة أن هذا لقاء اليوم سيشكل مناسبة للتفكير وإغناء الحوار وتعميقه حول مفهوم الحكامة الترابية الدي يشكل آلية من آليات التنمية الجهوية والترابية ،ومن شان محاور النقاش تنوير الفاعلين الجماعيين في مستجداته الهامة ومناقشة دوره في تحقيق التنمية والرفع من جودة التدبير العمومي والمحلي ومحاولة إيجاد الأجوبة للإشكاليات العميقة التي تطرحها هذه التنمية”..
في ختام كلمته جدد الشكر لمديرية تأهيل الأطر الإدارية والتقنية وجميع الفعاليات التي ساهمت في ولادة فكرة هذا الحدث العلمي وساهمت بشكل فعال في تنظيم هذا اللقاء، كما شكر جميع الخبراء والمتدخلين الذين سيساهمون في هذا النقاش الأكاديمي الكبير.
وتضمن جدول اعمال اللقاء الفقرات التالية :
