أطلس سكوب . لحسن بلقاس
كشفت مصادر ” أطلس سكوب ” أن ساكنة منطقة شقوندة و الدواوير المجاورة لها بدير القصيبة تعاني من ضعف و انعدام ” الريزو ” و هو ما اعتبرته ذات المصادر بأكبر الغائبين في سجل البنيات التحتية بالمنطقة لمدة من الزمن، كما تعاني أيضا من صعوبة التنقل عبر الطريق الرابطة المنطقة بالمناطق المجاورة خصوصا عند تساقط الأمطار.

و أكدت المصادر ذاتها أن السكان طالبوا الجهات المسؤولة بربط المنطقة بشبكة الهاتف، في الوقت التي وصلت فيه شركات الاتصالات الى 4 ج وامكانية الدخول في الجيل الخامس، لا تزال معه ساكنة منطقة ” شقوندة ” و ” ايت قاسي ” و” تحنصالت ” و” تشيط نبونو ” خارج التغطية و تعاني من انعدام هذه الشبكة.
و أوضحت مصادر أخرى أن الطريق التي يصل طولها تقريبا 8 كيلومترات و تربط دواوير أيت حمو عبد السلام – شقوندة، تزيد من معاناة الساكنة عند مجئ التساقطات، و هو ما يدفع الساكنة لاصلاحها بانفسهم. وكذا تنديدهم لما وصفوه بالطريقة التي تمت بها تهيئة القنطرة التي تربط المنطقة بالمناطق المجاورة و تحتاج إلى إعادة تهيئتها وفق تعبير المصادر ذاتها.

هذا و تطالب الساكنة المسؤولين بربط المنطقة بشبكة الهاتف ” الريزو “، و تعبيد الطريق لفك العزلة عن المنطقة، وذلك لضمان تواصلهم محليا ومع العالم الخارجي، و توفير بنية تحتية قوية.