ابو وليد
بعد رفض 16عضوا من الأغلبية الجديدة بمجلس الجماعة الترابية لمدينة أزيلال، مقترحات لجنة المالية التي أتى بها بيان الاقلية وتعليل فيتو الأغلبية الجديدة، احتملت مصادر أن تتحرك السلطات وتعلن عن مفاجأة كبرى كما هو الحال بتدلي فطواكة بعد بلوكاج دام طويلا، لم يمنع عامل الاقليم من حل المجلس وفق القانون.
والى حدود اليوم 28 مارس الجاري أي بعد يوم من جلسة 27 مارس الساخنة، لايزال الطرفين مجموعة “16” ومجموعة ال”10″، تستقر في مواقفها، حيث تتهم الأغلبية ، الرئيسة ومسانديها بتغييب المقاربة التشاركية، وتقاسم المعلومة وتهميش دور لجنة التعمير وأعضاء المجلس في مواكبة مراحل إنجاز تصميم المدينة، فيما تعتبر الأقلية “10”، موقف الأغلبية بلوكاجا، ورفضا للمصلحة العامة من خلال رفض النقط المدرجة بجدول أعمال الدورة الاستثنائية للمجلس الجماعي لأزيلال المنعقدة بتاريخ 27 مارس 2018، على حد تعبير بيان مكتب المجلس.(المقال السابق).