أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

بائع متجول بلباس كوانتنامو ينقل غضبه من تزنيت إلى بني ملال ويهدد بالانتحار من فوق عمود كهربائي

 م أوحمي ـ أطلس سكوب

 

استنفرت بني ملال قواتها العمومية من أمن وطني و قوات مساعدة و وقاية مدنية يوم الثلاثاء 16 دجنبر الجاري على الساعة الرابعة بعد الزوال بعدما وصلتهم معلومة تفيد أن بائعا متجولا ينحدر من تزنيت يدعى ياسين الحميني في عقده الثالث صعد في احتجاجه من بني ملال لحث عامل إقليم تزنيت مزعجا والي جهة تادلة أزيلال محمد فنيد والسلطات المحلية و الأمنية على حل لمشاكله و إنقاذه من التشرد و التسول و كتب ملتمسا علق على عمود كهربائي يلتمس من خلاله من الوكيل العام ووكيل المحكمة الابتدائية بتزنيت باعتقاله .


المحتج بطريقة غريبة هدد بالانتحار من فوق العمود الكهربائي حاملا لافتة يطالب من خلاها بإنصافه و عيون القوات العمومية و خاصة والي الأمن الوطني الذي لم يبارح المكان و لم يتدخل و رجاله خارج أعراف القانون لنسف الاحتجاج بطريقة لم ترق إلى المعقول خصوصا و أن المعني بالأمر له مشكل بمدينة تبعد بمئات الكيلومترات من عاصمة عين أسردون كما أن طريقة ركوبه العمود الكهربائي توحي أن المعني بالأمر أراد من خلال تصرفه الاستهتار بأمن بني ملال و نزع حق خارج النفوذ الترابي .

قلة قليلة من الفراشة كانت تناصره و ترفع شعارات تندد بالحكرة و غلاء المعيشة و سياسة الحكومة في خنق الفقراء و وضعهم في نعش الأموات قبل الأوان .

و في حدود الساعة السادسة مساءا حلت شاحنة لإصلاح المصابيح الكهربائية و عليها رافعة ركبها ثلاث أفراد من قوات الأمن الوطني لمحاولة ردع المحتج و تخليه عن أفكار طائشة لا تغني و لا تسمن من جوع إلا أن أنصاره الذين يتشكلون من نسوة و أطفال و شباب من بينهم شاب كان مكلفا بترديد الشعارات طالبوه بإسقاط لافتة علقت على العمود و النزول من فوقه دون إثارة المشاكل وهو ماقام به بالفعل ياسين الذي أثار فضول العديد من قاصدي وسط المدينة و خصوصا حكايته و فكرة الانتحار خصوصا و أنه كان يبتسم تارة و تارة يتكلم في الهاتف النقال و تارة يعيد الشعارات و هو ما فتح نقاشا حول حالته الصحية و مطلبه الفريد من نوعه من بني ملال إلى تزنيت .


وبمجرد أن وطأت قدماه الأرض انقض عليه عدد من أفراد القوات العمومية و حملوه إلى سيارة تابعة للأمن الوطني استقلته إلى مخفر الشرطة للتحقيق و فك لغز احتجاجه الذي استنفر الأجهزة الأمنية التي حجت بكثرة إلى المكان بمختلف مراتبها ووضع نهاية لقصة تستحق فتح نقاش جاد حول تصرفات محتج ترك تزنيت في راحة و هدوء وحل بعروس عين أسردون ومطالبه على غير العادة .



تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد