أطلس سكوب
بعد نشر مقال تحث عنوان ” دورة استثنائية ساخنة بجماعة ارفالة”، توصل الموقع بتوضيح من رئيس الجماعة ننشره كما توصلنا به :
“كان ضروريا الرد على المقال وعلى الذي ادلى للموقع بمغالطات ومزيدات مبالغ فيها والهدف منها هو النيل والتقليل وتبخيس المجهودات والتدبير المحكم للشأن المحلي بالجماعة مند بداية الولاية الجماعية الحالية , فردا على صاحب المقال نؤكد ان افتتاح اشغال الدورة مر في ظروف جد عادية وتم احترام جميع مقتضيات القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات بحيث تمت تلاوة ملخص مقررات الدورة السابقة كما تمت تلاوة تقارير اللجن الدائمة في حين ان الامر لا يدعو الى تلاوة تقرير عن انشطة المجلس بين الدورتين لان المجلس كان في دورة استثنائية وليس في دورة عادية كما تنص المادة 106 من القانون المنظم للجماعات وهو الامر الدي لم يفقه فيه صاحب المقال شيئا وبالرجوع الى ما جاء في الاحاطة التي قدمها ” صقر المعارضة ” كما قدمه صاحب المقال فهو ايضا لا يستند على اية ادلة فبخصوص انتشار البناء العشوائي الدي اشار اليه في احاطته فهدا ايضا افتراء ومغالطة , بحيث ان المكتب التقني الجماعي يعمل بتنسيق مع السلطة المحلية على المراقبة المستمرة والتصدي للبناء بدون ترخيص علما ان القانون66.12 اوكل المراقبة في هدا الباب الى السلطة المحلية غير دلك فكل البنايات التي توجد داخل المجال المغطى بوثيقة التعمير تخضع للقانون المعمول به وتؤدي جميع الرسوم المرتبطة بعملية البناء قبل الحصول على الترخيص. وفيما يتعلق بإرفاق البيانات دات الصلة مع الاستدعاءات الموجه الى السيدات والسادة الاعضاء اوضح كدلك ان لجنة المالية في اجتماعها المنعقد بمقر الجماعية يوم 06 /04/2018 والتي تدارست فيها نقطتين متعلقتين ب” برمجة الفائض الحقيقي برسم السنة المالية 2017 والفائض التقديري برسم سنة 2018″ لم تحسم في البرمجة فقط صاغت مقترحين لهده البرمجة وارجئت الحسم فيها للمجلس خلال الدورة وهو ما جاء في تقريرها الدي اتلي على مسامع السيدات والسادة الاعضاء , ولهده الغاية لم يتم ارفاق الاستدعاءات بالبيانات المرتبطة بالبرمجة .اضف الى دلك كون مبلغ الفائض الحقيقي لم يتم حصره من طرف مصالح قباضة بزو الا خلال الاسبوع الاول من شهر ابريل , اما فيما يخص البيانات الخاصة بصرف الميزانية فهي دائما رهن اشارة السيدات والسادة الاعضاء بوكالة المصاريف لمن يرغب الاطلاع عليها والاستفسار في شانها .
اما فيما يتعلق بغياب عضو المجلس لخمس دورات متتالية دون اتخاد الاجراءات القانونية المنصوص عليها في هدا الباب . فأوضح كدلك لصاحب المقال ان العضو المعني يبرر غيابه بشواهد طبية فحالته الصحية هي التي حتمت عليه الغياب وهو الان يزاول مهامه بانتظام .
وبالعودة الى اقصاء الدوائر التي يمثلها فريق المعارضة – كما جاء في المقال – فهدا ايضا افتراء وكدب , بحيث ان الاغلبية التي تسير الشأن المحلي تعمل بمنطق ارضاء الساكنة وليس من يمثلها وخير دليل هو ان دواوير بوقارون وبوتغرار التي يمثلها اعضاء في المعارضة خصصت لها اعتمادات لإصلاح المسالك في البرمجة التي غاب عنها فريق المعارضة الدي انسحب تضامنا مع زميلهم الدي طبقت في حقه مقتضيات المادة 48 من القانون التنظيمي رقم 113.14 نظرا لعدم انضباطه وعدم احترام ادبيات المناقشة والحوار كعادته , بحيث كان في احدى الدورات السابقة للمجلس قد قام بنفس التصرف واقترح رئيس المجلس تطبيق المادة 48 في حقه الا انه وبعد تدخل احد الحاضرين وطلب من الجميع اللجوء الى الحوار والانصات المتبادل تم التراجع عن طرده من القاعة .
وبخصوص الفائض الحقيقي الدي تمت برمجته خلال هده الدورة فاكد مرة اخرى انه لأول مرة في تاريخ جماعة ارفالة تمت تحقيق فائض 1.100.000.00درهم, وتم تخصيص جزء منه لإصلاح بعض المسالك وبناء
) التي تضررت من جراء الامطار الاخيرة – بما فيه المسالك التابعة للدوائرPasserellesبعض المعابر (
التي يمثلها السيدات والسادة اعضاء المعارضة – كما تم تحويل مبلغ 833.000.00 درهم داخل الجزء الثاني من الميزانية وتخصيصه للدخول في شراكات لبناء بعض الطرق التي يراها المجلس دات اهمية في تحريك التنمية المحلية .
وبدلك لم تكن الدورة ساخنة الا على صاحب المقال ومن يدور في فلكه ” . انتهى توضيح رئيس جماعة ارفالة