ابو وليد
تحول عقد العمل بحقول الفراولة باسبانيا الى حلم الهجرة لدى العديد من العاملات المغربيات اللواتي خللن بضواحي بلباو على شكل مجموعات للعمل والعودة الى بيوتهن منهن متزوجات و ربات بيوت .
حلم الهجرة والبقاء بالمهجر لم يدم طويلا اذ بمجرد الوصول الى الضفة الاخرى يتم التخط للفرار عبر الاتصال باقارب و اصدقاء و صديقات للتحضير للامل في البقاء باسبانيا .
وحسب مصادرنا فان هناك عاملات من جهة بني ملال خنيفرة و بالضبط من ازيلال فضلن البقاء هناك لتحسين وضعيتهن الاجتماعية و سبق لمواقع وطنية ان تحدثت عن معاناتهن بضيعات الفراولة .
وحسب مهاجرين فان الفارات ليس بحقهن الحصول على اوراق الاقامة حتى تمر ثلاث سنوات مع اثبات السكن و البحث عن عقد العمل .
و معلوم ان وكالة التشغيل سهرت بتنسيق مع اسبانيين على اختيار العاملات و اخضاعهن لفحوصات طبية قبل السفر وهو ما مكن العديد من العاملات من الهجرة الى اسبانيا منهن من حصلن على اوراق الاقامة و اشتغلن هناك .