ذ: ع الرحيم ورعي
اكدت مصادر ان أعضاء جمعية فرنسية “مجهولة النوايا”، زارت مؤخرا مجموعة مدارس تيلوكيت ، وحسب رئيس جمعية أباء وأمهات وأولياء التلاميذ والتلميذات قام هؤلاء الناشطين الجمعويين الفرنسيين بأنشطة داخل أحد أقسام “فرعية أنريال” وذلك بتنسيق مع أستاذ المستوى ، وقبل تمرير خطابهم المرفوض شرعا وقانونا ، قاموا بسلوكات الضحك على الاذقان وذلك باللعب على أوتار العواطف الضعيفة والوضعية الاجتماعية الهشة لفلذات أكبادنا الأبرياء من قبل تقديم لهم الحلوى والمشروبات، وفق ذكر المصادر.
وردا للاعتبار، واستنكارا للحدث ، بادر رئيس جمعية المؤسسة التعليمية المذكورة حين إخباره مباشرة بتقديم شكاوى إخبارية واستفسارية للسلطة المحلية والمديرية الاقليمية والاكاديمية الجهوية باعتبارها الجهات المسؤولة على أمن وسلامة وتربية الناشئة شعلة الوطن الحبيب ، مطالبا بفتح تحقيق في النازلة وجوابا على الاسئلة المطروحة :
ـ ما هو الاطار القانوني الذي اعتمدته الجمعية الفرنسية لزيارة مؤسستنا التعليمية ؟
ـ ماهي أهداف هذه الجمعية من زيارة المؤسسة التعليمية ؟ وهل فعلا تخدم مصلحة فلدات أكبادنا ؟
ـ ولماذا تغافلت الجمعية الفرنسة اشراك جمعية الاباء وأمهات وأولياء التلاميذ ؟
وفي هذا الاطار زاد رئيس جمعية الأباء أن هناك جمعيات خارجية استرزاقية تستغل الوضع الاجتماعي الهش للساكنة للحصول على موارد مالية خيالية تزيد من مدخولها ، وذلك بأخذ صور لهم والعمل على تسويقها وطلب المساعدة والدعم بها دون استفادة المعني ، ولهذا يؤكد الرئيس ومجموعة من الأباء أن ياخذ المسؤولون الأمر بجدية وحزم وفتح تحقيق معمق حفاظا على كرامة أبنائنا وأسرار وطننا العزيز ضد أعداء الوطن.