أطلس سكوب . لحسن بلقاس
عبرت الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي FNE عن دعمها و تضامنها لما وصفته بالملف المطلبي للاستاذات و الأساتذة ضحايا الهجوم القمعي الذي تعرضوا له يومي 28 و 29 ماي الجاري أما البرلمان و قرب باب السفراء وفق تعبيرها.
و أكدت الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي FNE في بيان لها تتوفر ” أطلس سكوب ” على نسخة منه، على تنديدها و ” إدانتها الشديدة للقمع المادي و المعنوي الذي ووجه به احتجاجهم السلمي، معتبرة الحق في الاحتجاج مضمون دستوري و قانوني، موضحة أن مواجهة مطالب الفئات العاملة بقطاع التعليم بالمنع و القمع لن يزيد الوضع إلا تأزما و احتقانا “.
هذا و تطالب ل FNE في ذات البيان الحكومة و الوزارة بتحمل مسؤولياتها في عدم فتح حوار جدي مع الأساتذة حاملي الشهادات العليا، و الإستجابة لمطالبهم المشروعة، مجددة دعمها اللامشروط للتنسيقية حتى تحقيق ملفها المطلبي على حد تعبير المصدر ذاته.
و في اتصال للجريدة بمحمد كريم نائب الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي أكد لنا ” أن اصدار البيان يتماشى و الخط الكفاحي لنقابة FNE و التحامها مع هموم و مشاكل و مطالب الشعب المغربي بشكل عام و نساء و رجال التعليم بشكل خاص “.
و أوضح المصدر ذاته إلى أنهم داخل الجامعة يعتبرون أن السبيل الوحيد لحل المشاكل التي تتخبط فيها المنظومة هو الحوار الجاد و المسؤول المفظي إلى نتائج ايجابية ترضي الطرفين، مضيفا أن المقاربة الأمنية و استعمال القمع هو أسلوب مرفوض و لن يوقف الاحتجاجات بل سيؤججها حسب قوله.
و أشار النقابي كريم في قوله ” أن الترقية بالشهادة كان حقا مكتسبا لنساء و رجال التعليم مع الآسف تم الاجهاز عليه في الوقت الذي ننتظر فيه الاستجابة للملف المطلبي الخاص بنساء و رجال التعليم، إننا ندين استعمال العنف لقمع المسيرات الاحتجاجية السلمية لنخبة المجتمع “.