م اوحمي
وصلتنا صيحة سكان تحدافت بأفورار يستنجدون من خلالها عامل اقليم أزيلال بالتدخل لوضع حد لمعاناتهم بعبور قنطرة يتيمة أصبحت تشكل خطرا على المارين منها و خصوصا السيارات .
ورغم المجهودات التي يبذلها المجلس الجماعي لأفورار من أجل تنمية البلدة التي تعتبر بوابة الاقليم فان مشاكل سكانها لاتنحصر في كونهم من فقراء الاقليم اغلبيتهم يعملون في الحقول و البناء ومتقاعدين عسكريين ، الا أن افورار في حاجة ماسة الى الدفع بمشاريع 8مليار سنتيم المتعلقة بشراكات بين المجلس و مجلس الجهة و المجلس الاقليمي و قطاعات حكومية اخرى من وزارة الشباب و الرياضة و غيرها و لعل الزائر للبلدة يلاحظ رغم تواجد المياه بكثرة بها من عيون و غيرها الا أنها تعيش على فلاحة معيشية احيانا لا تكفي حتى المعنيين بها كما أنها بحاجة الى مسلك اضافي يعبر ورلاغ للوصول الى الطريق الجهوية 304 التي تؤدي الى أزيلال و تعبيد مسالك المدار السقوي و توفير قنوات الصرف الصحي به و بباقي الأحياء الاخرى كتكانت و الباطمات و غيرهما و يعتمد شبابه في الصيف على القناة المائية كمسبح خاص بالفقراء .
ومن حيث تنظيم الباعة المتجولين اصبح لزاما بناء سوق نموذجي لهذه الفئة العريضة من التجار الصغار شأنهم شأن ارباب سيارات الأجرة الكبيرة التي هي في أمس الحاجة الى محطة طرقية .
ويعتبر سكان الباطمات و البام تفويت الاراضي التي بنيت عليها منازلهم بقيمة 250و500درهم للمتر مربع مجانبة للواقع بحكم أن سكان الحي الأول من قدماء الساكنة بالبلدة وهم الذين عمروها قبل احداث الجماعة الترابية و رأفة بحال العديد منهم العاجزبن عن تسديد الايجار بثمن لا يتعدى 30درهم شهريا ان تتم مراجعة ما تم سالفا كما ان احداث احياء البام بالمغرب و هي منظمة معروفة كان الهدف منها تشجيع الاستقرار للأسر بتوفير مواد البناء و غيرها ويجب مراعاة حال هذه الفئة ايضا .
ومن ناحية أخرى تنعدم فرص التشغيل للشباب بدءا من المناصب الشاغرة بالمجلس الترابي وصولا الى كوطا التوظيف بالمكتب الوطني للكهرباء و المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي و تساءل آخرون عن تأخر فتح دار الثقافة التي من المفروض ان تقدم خدماتها في مارس الماضي.
و يعيش سكان تحدافت و تفورارات و اللوز على خطر الشعاب و تناسى المهتمين بناء سد تلي او خندق حماية للساكنة المعنية كما يتساءل السكان عن مآل ملف تحويل خطوط التوتر العالي الذي كلفت دراسته مبلغ 3ملايير و 300مليون سنتيم و مشكل مجموعة من الدور السكنية بدون مد كهربائي لهذا السبب رغم انهم محصيون للاستفادة .
و من ناحية اخرى يطالب السكان بايجاد حل للنفايات المنزلية المتراكمة هنا و هناك و أصبح عيبا ان تصادف مصلين و مسافرين و كبار السن و أطفال المدارس حاملين أكوام الأزبال الى القمامات بالرغم من استخلاصهم لضريبة الخدمات و توفر الجماعة الترابية على شاحنة و سيارتين من نوع بيك أب لحد الساعة لم يتم تشغيلهما .
و عن قطاع التعليم تساءل آخرون عن مآل سيارات النقل المدرسي التي اختفت عن الأنظار بالرغم من توصل المجلس بسيارتين قبل منتصف السنة الدراسية و لتشجيع الر ياضة و الرياضيين يرى شباب أفورار انه من الضروري توفير عدة ملاعب القرب .
وبين هذا و ذلك و للتغلب على مجموعة من المشاكل و لانعدام عقارات لدى المجلس الترابي لبناء مشاريع اصبح لزاما عليه اقتناؤها من الخواص لبناء مشاريع تنموية كما اصبح لزاما على المكتب الوطني للكهرباء الانفتاح على المجلس و باقي مكوناته و ابرام اتفاقيات تهم الانارة العمومية و التشغيل و غيرهما و المساهمة البناءة في النهوض بالبلدة تنمويا على غرار ما يقوم به المكتب الشريف للفوسفاط في مناطق معروفة .