أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

تنصيب رجال السلطة الجدد بمقر عمالة إقليم أزيلال..اللائحة والصور

أطلس سكوب

بعد ظهر يوم الاثنين 25يونيو ا2018 أشرف عامل اقليم ازيلال على حفل تنصيب رجال السلطة الجدد و البالغ عددهم 27  بحضور نائب وكيل الملك الذي تمت ترقيته الى نائب الوكيل العام ببني ملال ذ جمال الادريسي وممثل رئيس المحكمة الابتدائية ورجال الامن والمنابر الاعلامية وفاعلين جمعويين وبرلمانيين و رؤساء جماعات وألقى عامل الاقليم كلمة بالمناسبة ، خصصها للتوجيهات والتنويه بما بدله رجال السلطة القدامى، كما أورد فيها اسماء رجال السلطة الجدد ويتعلق الأمر بالسادة الآتي ذكرهم:

  • §      السيد عبد العالي رضوان، رئيس قسم الشؤون الداخلية.
  • §      السيد أحمد رضى الأحمدي، باشا أزيلال
  • §      السيد محمد مخروط، باشا دمنات
  • §      السيد مراد دودوش، رئيس دائرة أزيلال
  • §      السيد محمد لزرق، رئيس دائرة ابزو
  • §      السيد عبد الكريم كوريش، رئيس دائرة أفورار
  • §      السيد سعيد شيهاب، رئيس دائرة ولتانة
  • §      السيد علي أعلام، رئيس دائرة فطواكة
  • §      السيد ندير فراوي، قائد قيادة تاكلفت
  • §      السيد سفيان سنيني، قائد قيادة أكوديد
  • §      السيد جلال باوشوش، قائد قيادة إمينفري
  • §      السيد علاء علال البختي، قائد قيادة واويزغت
  • §      السيد عبد الرحيم كحلاوي، قائد قيادة أفورار
  • §      السيد صالح مزوك، قائد قيادة واولى
  • §      السيد محمد ويا، قائد قيادة زاوية أحنصال
  • §      السيد محمد أمين الفيلالي، قائد قيادة فطواكة
  • §      السيد محمد واعبوش، قائد قيادة ابزو
  • §      السيد محمد سلاك، قائد قيادة فم الجمعة
  • §      السيد المصطفى يحي، قائد قيادة أيت امحمد
  • §      السيد بوجمعة الديماني، قائد قيادة تنانت
  • §      السيد زايد بوخيف، قائد قيادة تبانت
  • §      السيد عبد النبي أوقيت، قائد قيادة أيت تمليل

    • §      السيد عبد العزيز بنحميد، خليفة قائد الدرجة الأولى بالكتابة العامة للإقليم (رفقته معلومات حول المعنيين بالأمر).

 

وشكر عامل أزيلال الجميع على تلبية الدعوة لحُضور حفل تنصيب رجال السلطة الجُدد الذين التحقوا للعمل بنفوذ إقليم أزيلال على إثر الحركة الانتقالية التي نَظَّمتها وزارة الداخلية، بتاريخ 22 يونيو 2018، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، والداعية إلى تحقيق فعالية أكبر وترشيد أمثل للموارد البشرية بهيئة رجال السلطة، وفق مقاربة ناجعة قوامها الحرص على الإلتزام الصارم بمعايير الكفاءة والاستحقاق وتكافؤ الفرص في تولي مناصب المسؤولية وتفعيل المبدأ الدستوري لربط المسؤولية بالمحاسبة، وذلك بهدف إعطاء نفس جديد للإدارة الترابية والرقي بأدائها لخدمة المواطنين ومواكبة حاجياتهم ورعاية مصالحهم التي ما فتئ جلالة الملك أدام الله عزه ونصره يؤكد عليها في كل المناسبات، باعتبارها السبيل الأنجع لتدعيم الحكامة الترابية الجيدة.


    وأوضح عامل الاقليم أنه بالنظر إلى أهمية الدور المَنُوط برجال السلطة على المستوى المحلي، فإن الإدارة التُرابية تُشَكِّل رافعة قوية للتنمية المحلية، وأداة فعّاَلة ِلترْسِيخ سلطة القانون وصيانة أمن وطمأنينة المواطنين وممتلكاتهِم ِورُوح الولاء الدائم لسيدنا المنصور بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

   وأهاب بالجميع للأخذ بأيديهم وتسهيل مأموريتهم والتعاون معهم في أداء مهامهم على الوجه المطلوب .

 

     و تعذر على بعض السادة رجال السلطة حضور هذا الحفل، لاستفادتهم من إجازتهم الإدارية السنوية خلال المرحلة الأولى، ويتعلق الأمر بالسادة:

  • §      السيد عبد الكريم كوريش، رئيس دائرة أفورار.
  • §      السيد سعيد شيهاب، رئيس دائرة ولتانة.
  • §      السيد سفيان سنيني، قائد قيادة أكوديد.

    • §      السيد عبد العزيز بنحميد، خليفة قائد الدرجة الأولى بالكتابة العامة للإقليم.

    وستتولى هذه السلطة الإقليمية الإشراف على تنصيبهم في موعد لاحق.

 

وأردف عامل الاقليم أن التعيينات التي همت رجال السلطة الوافدين، تهدف الى خلق دينامية جديدة ضمن جهاز الإدارة الترابية بهذه العمالة، فقد تم القيام بحركة داخلية على مستوى الملحقات الإدارية التابعة لكل من باشوية أزيلال وباشوية دمنات، وذلك على الشكل التالي:

  • §      السيد جمال الراي، قائد الملحقة الإدارية الأولى بباشوية أزيلال.
  • §      السيدة كريمة الغريب، قائد الملحقة الإدارية الثانية بباشوية أزيلال.
  • §      السيد محمد مخروط، باشا دمنات، سيتولى الإشراف على الملحقة الإدارية الأولى إلى حين تعيين من يتكلف بتدبير هذه الوحدة الترابية.
  • §      السيد المصطفى حبيتو، قائد الملحقة الإدارية الثانية بباشوية دمنات.

 

وأهاب عامل أزيلال برجال السلطة الجدد أن يُقَدِّمُوا قيمة مُضافة لباقي فريق العمل من خلال ما راكَمُوه من تجارب في الوحدات الإدارية التي أشْرفوا عليها نظراً لما تَقْتَضِيه المصلحة العامة من التَّحلي ِبرُوح المسؤولية ونُكران الذَّات ورؤية وَاضِحَة ومُتَجَدِّدة عن محيطهم والتعرف بشكل دقيق على المشاكل المطروحة واقتراح الحلول المناسبة لها عبر الاتصال المباشر بالمواطنين والإنصات إليهم لأن مُمَارسة السلطة تقتضي الارتباط الدائم بالميدان والنزول المُتَواصل إليه.


      ومن هذا المنطلق، يتعين على رجال السلطة مُسَايرة الدينامية القوية التي يعرفها الإقليم ومُوَاكَبة الأوراش التنموية المَفْتُوحَة ِبفضل العناية المولوية التي مافتئ يوليها جلالته لربوع المملكة المغربية الشريفة من خلال المشاريع المُهَيكِلة الكبرى والمخططات والبرامج المُحْدِثة للنمو ولِفُرص الشغل، والمتمثلة فيما يلي:

– اتفاقيات الشراكة الخاصة بفك العزلة عن الدواوير البعيدة والتزود بالماء الصالح للشرب وتأهيل المراكز الجماعية.

– مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

– البرنامج الوطني لتقليص الفوارق الترابية والاجتماعية بالعالم القروي.

– الاهتمام بالمستوى الاقتصادي للساكنة، من خلال برمجة مجموعة من المشاريع تهم المجالات التالية:

* الفلاحة: تربية الماشية، غرس الأشجار المثمرة، تثمين بعض المنتوجات المحلية كالجوز و اللوز والتفاح، و زراعة الزعفران، لخلق أنشطة مدرة للدخل.

* السياحة: الاهتمام بتأهيل المراكز والمنتجعات السياحية.

* الصناعة التقليدية: تثمين المنتوج المحلي (الجلابة البزيوية، الزربية، الفخار…) وتشجيع الصانعات والصناع على الانتظام في إطار التعاونيات.


      كما أن هذا الإقليم قد حباه الله بطبيعة خلابة، حيث يتوفر على مؤهلات سياحية هامة ومتنوعة (الثلوج، الأمطار، الجبال …) أهلته لان يصبح وجهة في السياحة الجبلية وقبلة للسياح من جنسيات مختلفة، وهذه المؤهلات يجب استثمارها وتحويلها إلى نقط قوة لتجاوز بعض الإكراهات المتمثلة في ضعف البنيات التحتية والمرافق السياحية والانشطة الموازية.


       وقد تحققت ولله الحمد نتائج ملموسة في مجال البنيات التحتية الأساسية (الطرق، الماء الصالح للشرب، الكهرباء، الصحة، التعليم والفلاحة …)، حيث بلغت نسبة الربط بالشبكة الكهربائية 99% على أن تصل هذه النسبة 100% بعد انتهاء أشغال برنامج كهربة 83 دوار بإقليم أزيلال، المبرمجة في إطار برنامج تقليص الفوارق الترابية والإجتماعية بالوسط القروي وفيما يخص التزود بالماء الصالح للشرب فإن نسبة التغطية قد بلغت 80%، وذلك بفضل اعتماد هذه السلطة الإقليمية استراتيجية ترتكز على سياسة القرب والتواصل مع الساكنة، من أجل تحديد الحاجيات وبرمجة مجموعة من المشاريع، بهدف تحقيق انتظارات السكان.


      وفي ظل هاته الأوراش المفتوحة، فإن رجال السلطة مدعوون إلى مواكبة ومسايرة تتبع تنفيذ المشاريع الواقعة بنفوذهم الترابي والتصدي لكل العراقيل التي تهدد السير العادي للمرافق العمومية، يضيف عامل أزيلال.

       وبالموازاة مع ذلك، يبقى من الضروري استحضار التوجيهات الملكية السامية المكرسة للمفهوم الجديد للسلطة القائم على الإنصات الدائم للمواطنين ونهج سياسة القرب ورعاية المصالح العمومية، مع اعتماد أسلوب الحوار والتشاور والتنسيق مع كافة الفاعلين على المستوى المحلي.


ومما جاء  في كلمة عامل أزيلال :

     ”  غير خاف عليكم ما يكتسيه الأمن من أهمية في تنفيذ أي استراتيجية تنموية باعتباره المعطى الأول الذي تنبني عليه اختيارات السلطات العمومية والفاعلين الخواص، وهو ما يدفعنا إلى استحضار الخصوصيات الترابية وطبيعة الحاجيات الأمنية على صعيد هذا الإقليم المتميز بطابعه الجبلي ووعورة تضاريسه وكذا شساعته وامتداده الجغرافي وتشتت ساكنته، مما يستدعي من السادة رجال السلطة المعينين بالمناطق المستهدفة بموجة البرد بالحزام الجبلي الإنخراط الفعلي في المخطط الوطني للتخفيف من آثار موجة البرد والتساقطات الثلجية، بهدف مساعدة سكان المناطق الجبلية وفك العزلة عنهم والتخفيف من آثار هذه الموجة”.


       …. كما أنه نظرا للخصوصيات الإثنية والقبلية وكذا المقومات السوسيو-اقتصادية لكل وحدة ترابية على حدة تقتضي التحلي بالمرونة وسعة الصدر في تدبير احتجاجات المواطنين الناتجة عن النزاعات الاجتماعية سواء النزاعات حول المراعي والترامي على الملك الغابوي وبعض نقط الماء أو المطالبة بتحقيق بعض المشاريع الاقتصادية والاجتماعية.


       ,,,فضلا عن ضرورة تبني الاستباقية واليقظة في معالجة بعض الظواهر المشينة التي أصبحت في صلب اهتمامات الرأي العام من قبيل تنوير المواطنين حول ما ينشر على أعمدة بعض المنابر الإعلامية والمواقع الإلكترونية من مغالطات.


        بالإضافة إلى التصدي للجريمة ومظاهر الانحراف، من خلال توطيد مقاربة أمن القرب وتكريس حكامة أمنية بتنظيم الحملات الأمنية بالأحياء والدواوير بهدف استتباب الأمن والطمأنينة في صفوف المواطنين وخلق الشعور لديهم بالأمن والسكينة.

        بالإضافة إلى محاربة احتلال الملك العمومي من طرف الباعة المتجولين وحماية مُمتلكات المواطنين والتعجيل بمعالجة شكاياتهم في إطار احترام مبدأ الحياد والشفافية، وتجسيد المفهوم الجديد للسلطة سلوكا وممارسة، وبناء جسور الثقة المتبادلة بين المواطن ومسؤولي الإدارة الترابية في ظل دولة الحق والقانون.

 

       وفي إطار اهتمام حكومة صاحب الجلالة نصره الله وأيده بالأوراش ذَات الوَقْع الاجتماعي المباشر على المواطنين، فإن رجال السلطة مَدْعُوُون إلى الانخراط بقوة وفَاعِلية في الأوراش المفتوحة بهذا الإقليم الذي نَنْتَظر منهم مُضَاعَفة المجهودات، لمراقبة سير جميع المشاريع الممولة سواء من طرف ميزانية الدولة أو الميزانية الإقليمية أو الجماعية، وكذا المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والإخبار بكل تعثر أو خلل قد يعرقل تنفيذ هذه المشاريع والحرص على تعزيز هيبة الإدارة الترابية ومصداقيتها، وذلك بالتَّحلي بحسن السلوك ومَكَارم الأخلاق، والتَّفَاني في خدمة المصلحة العامة.


وختم عامل أزيلال كلمته بما يلي :

“أدعو جميع فعاليات الإقليم، من ممثلي الهيئات السياسية والنقابية ومنتخبين ومسؤوليين إداريين واقتصاديين ومهنيين ومجتمع مدني، إلى تسهيل مأمورية رجال السلطة الجدد وتقديم جميع أشكال الدعم والمساندة لهم في إطار الاحترام المتبادل والغيرة الصادقة على المصالح العليا للبلاد تحت القيادة الرشيدة لمولانا المنصور بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس أدام الله عزه ونصره.”

 

م أوحمي 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد