م أوحمي ـ أطلس سكوب
ودعت الأسرة التعليمية بأفورار صبيحة يوم الثلاثاء 23 دجنبر 2014 الأستاذ أبو العهد عبد الكريم إبن اولاد حمدان ببني ملال أنشأ علاقات ود و احترام و صداقة بابتسامته المعهودة و هو بالشارع العام و بالفصل الدراسي لا يعرف معنى القلق .
على الساعة العاشرة صباحا انطلق الموكب الجنائزي من حي النصر بحضور مجموعة من رجال و نساء التعليم بالمؤسسات التعليمية بأقورار كما حضرها يوسف لشقر النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بأزيلال و مجموعة من معارف المرحوم و جيرانه .
وبعد أن وري الثرى بمقبرة أفورار ألقى الأستاذ المتقاعد الحاج مقدمي كلمة مؤثرة في حق المرحوم نظرا لخصاله الحميدة و تفانيه في العمل لسنوات بعد أن تخرج من مدرسة تكوين المعلمين بأكادير و عمل بمجموعة من المؤسسات التعليمية منها م م أرفالة و م م أيت سري وصولا إلى م م تكانت . زملاؤه بالمؤسسة التعليمية تأثروا كثيرا لفراق أخ عزيز و خصوصا و أن جرح فراق الأستاذ موحى مودن الذي وافته المنية أيضا مع الدخول المدرسي الحالي .
إنها بالفعل مهنة ليست كباقي المهن مهنة التدريس التي يستحق رجالاتها و نساؤها التقدير و الاحترام . أصيب المرحوم بوعكة صحية قبيل ساعة الخروج من العمل بدقائق قبل البارحة مساءا أمام أنظار تلامذته الذين ودعوه بألم و هو يتأثر أمام أعينهم البريئة فسارعوا إلى إخبار زملائه ليتم نقله إلى منزله تم إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجهوي ببني ملال ليتلقى الإسعاف و يعود و أقراد من عائلته على متن سيارة جار له جزاه الله خيرا فلم يمهله الألم الذي ألم به أن يعود إلى فراشه ببيته لقد فارق الحياة قرب المركز الصحي لأفورار تجمهر حوله أصدقاؤه و معارفه لقد مات رجلا من العيار الثقيل حضر مدير الأكاديمية الوطنية للتربية و التكوين مومن الطالب و رئيس قسم الامتحانات ذ : جندي بمجرد سماعه الخبر و هذا عمل نبيل بشهد به لهذا الرجل الذي لا يبخل على أحد من رجال و نساء التعليم و المتعلمين و المتعلمات في مد يد المساعدة . رحم الله عبد الكريم أبو العهد و آخرون و إنا لله و إنا لله راجعون