أبو وليد
لاغرابة أن تصادف ساكنة بالدواوير الجبلية تحتج لشح الابار وبُعد عيون المياه عليها لكن العيب أن تصادف سكان في مسيرة بالحمير ينتمون لجماعة ترابية من أغنى الجماعات الترابية باقليم ازيلال كما جاء في تقرير 2004 يقطنون بجوار معمل لتوليد الكهرباء و لا يتوفرون على صنابير المياه بمنازلهم .
دوار أنفك الذي يوجد بالقرب من الطريق الجهوية المؤدية لأزيلال اعتادوا منذ سنوات ملء مياه الشرب من صنبور أعده المجلس الجماعي لهم لهذا الغرض بعدما رفضوا سنة 2008 استغلال المكتب الوطني للماء مشروع تزويدهم بالماء عبر أنابيب قادمة من تلات على طول 5كلم وتطويره لمدهم بعدادات الماء فقام بعضهم انذاك بالاتصال بالمكتب المعني رافضين الاقتراح حيث زار المكان المسؤول الاقليمي عن المكتب الوطني للماء .
احتجاج اليوم أملته الظروف الصعبة التي بات يعيشها سكان أنفكو معاناة ابنائهم اليومية لجلب الماء و لهذا اختار بعضهم اسماع صوتهم المبحوح لمن يهمهم الأمر .
و موازاة مع ذلك فأفورار تعيش مشاكل عديدة تقتضي من المسؤولين ايجاد حل لها منها مشاكل تتعلق بالصرف الصحي بمجموعة من الأحياء منها تكانت و رجم و الباطمات .
كما انه بات من المفروض القضاء على خطوط التوتر العالي التي تعبر البلدة بناءا على ما تم اتخاده من قرارات على المستوى الاقليمي و حل مشكل النفايات التي تزكم النفوس في عز الصيف باستغلال الحافلة و بيك اب و الالتفاتة لمشاكل الباطمات و البام و تكانت الرجم المتعلقة بالبنية التحتية و التعليم و العقار و ايجاد حل لمشكل أسمسيل بحي اللوز و اعادة فتح مسبح م و ك في وجه العموم ريثما يتم تشيبد مسبح الجماعة الترابية بشراكة مع المجلس الاقليمي و تعشيب الملعب و تنظيم الباعة المتجولين ببناء سوق نموذجي و تعبيد مسالك المدار السقوي .
مسيرة الحمير لايمكن الاستخفاف بها في بلدة تعتبر بوابة الاقليم دخلت قسم الانعاش تتنفس بصعوبة .