أطلس سكوب ـ أزيلال
قام محمد عطفاوي عامل إقليم أزيلال صحبة محمد ساجد وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي و ابراهيم مجاهد رئيس جهة بني ملال خنيفرة في زيارة تفقدية لبعض مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية صباح اليوم الأربعاء 25 يوليوز الجاري في الموقع السياحي العالمي شلالات أزود بالجماعة الترابية أيت تكلا.
و حضر هذه المراسيم كل من محمد باري الكاتب العام للعمالة، رئيس المجلس الإقليمي، رئيس الجماعة الترابية أيت تكلا ، أطر الوزارة المرافقين للسيد الوزير، رئيس الديوان، الوفد المرافق لرئيس الجهة ، جهة بني ملال خنيفرة ، رئيس قسم التجهيز والتعمير والبيئة ، السلطات المحلية، المجتمع المدني، ممثلي المستفيدين من المشاريع في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والمدير الإقليمي للسياحة .
وكشفت مصادر مهتمة ان زيارة الوزير ساجد للمنطقة، تهدف الى تشجيع القطاع السياحي، على هامش المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني النسخة الاولى ، وبعد التوقيع على تلاث اتفاقيات شراكة تهم تنمية القطاع السياحي والاقتصاد الاجتماعي باقليم ازيلال ، من بينها اتفاقية اعادة فتح مركز التكوين في المهن الجبلية بايت بوكماز التي وقعها كل من وزير السياحة و رئيس الجهة و رئيس جماعة تبانت .

وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي السيد محمد ساجد الثلاثاء الاخير بمراكش، صرح أن تنمية تكتل سياحي على مستوى جهة مراكش-آسفي تحت شعار “فن العيش المغربي”، من شأنه تمكين الجهة بأكملها من الاستفادة من النمو الذي تعرفه مدينة مراكش في المجال السياحي.
وأضاف الوزير، في كلمة خلال أشغال ورشة دولية نظمت بتعاون بين الوزارة ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية حول موضوع ” تنمية التكتلات السياحية، الواقع والآفاق”، أن الغاية من إحداث هذا التكتل السياحي هو استغلال كل المؤهلات التي تزخر بها الجهة وخلق تفاعلات ضرورية لتمكين الجهة من الاستفادة من هذه الدينامية التنموية.
وأبرز السيد ساجد، أن المناطق المجاورة لمدينة مراكش تتوفر على مؤهلات وفرص هائلة في المجالات الثقافية والفلاحية والمنتجات المجالية وتنمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والتي تعتبر بمثابة مفتاح نجاح تنمية هذا التكتل السياحي، مما سيمكن من خلق تفاعل حقيقي بين مختلف القطاعات، خاصة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وأوضح في هذا السياق، أن الهدف الأساسي من هذا المشروع هو تحقيق نجاح هذه المبادرة بمدينة مراكش لتطبيقها على باقي جهات ومناطق المغرب، معبرا عن امتنانه الكبير لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية على الاهتمام الذي توليه بغرض تنمية تكتل سياحي بتعاون مع الوزارة الوصية، والذي سيشكل آلية إضافية لتحقيق التنمية بجهة مراكش-آسفي.
وسجل الوزير أن الفاعلين المحليين يدركون أهمية الانخراط في تنمية هذه الآلية بالجهة، داعيا إلى الاستفادة من هذه التجربة التي تتبناها هذه المنظمة، من أجل المضي قدما نحو إرساء وتحقيق هذا المشروع.