فريق العدالة والتنمية بالمجلس الجماعي لأزيلال يصوت ضد اتفاقية شراكة لبناء مسابح ب 19 جماعة ترابية ويدافع على أولويات الإقليم
أطلس سكوب ـ أزيلال
– ماجدوى الاشتغال على برامج عمل الجماعات الترابية (جهة/ جماعة) إذا كانت منهجية اشتغالها ترتكز على شراكات عمودية؟
– ماجدوى تفويت إعداد برنامج عمل جماعة أزيلال لمكتب دراسات بتكلفة 60 مليون سنتيم؟
خلال الدورة الاستثنائية للمجلس الجماعي لأزيلال المنعقدة في 23 يوليوز 2018، والمخصصة لدراسة اتفاقية إطار للشراكة والتعاون لبناء 21 مسبحا بالجماعات التابعة لإقليم أزيلال، قدم سعيد ابن البشير؛ رئيس فريق حزب العدالة والتنمية بالمجلس ملاحظاته الشكلية حول اتفاقية الشراكة التي سترصد لها ميزانية اجمالية مقدرة ب: 63 مليون درهم (أكثر من 6 مليارات سنتيم)، يساهم فيها كل من:
- مجلس جهة بني ملال-خنيفرة ب: 45 مليون درهم
- المجلس الاقليمي لأزيلال ب: 2.5 مليون درهم
- المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ب: 5 مليون درهم
- 19 جماعة ترابية ب: 10.5 مليون درهم.
كما أكد السيد رئيس الفريق عدم تماشي موضوع الاتفاقية وأولويات الإقليم الجبلي بامتياز، حيث تعتبر- حسب المتحدث- الطرق والمستشفى والماء الشروب والتطهير السائل وتوفير منح وداخليات للأطفال المتمدرسين، الحاجيات الحقيقية لساكنة الإقليم؛ إذ تستهدف الاتفاقية جماعات ترابية توجد في الحزام الجبلي للإقليم: تبانت، تاكلفت، تيلوكيت، ايت امحمد… والتي تتميز بمناخها البارد صيفا والقارس شتاء، وبغياب أراض منبسطة وتدهور حالة الطرق وصعوبتها، كما أن وضع المستشفى الإقليمي الذي يفتقر في غالب الأحيان إلى أبسط وسائل وأدوات التطبيب، والذي يشهد معاناة يومية للأطر الطبية والشبه طبية العاملة به، والأكثر منها معاناة المرضى جراء ضعف الاستقبال وغياب الدواء وطول مواعيد اجراء العمليات وضعف خدمات الاسعاف خارج الإقليم، أولى بالتدخل…
وتساءل المتدخل، هل يمكن تبرير عدم الاستجابة إلى طلبات الساكنة الجبلية لتحسين الطرق والاستشفاء وتوفير منح للتلاميذ بأجوبة من قبيل:
– إن أولوية المرحلة الانطلاق من مجالات الترفيه بتوفير مسابح وملاعب…
– أو إن ميزانية المهرجانات أولى من توفير دواء المستعجلات في المستشفى…
كما دعا رئيس الفريق خلال كلمته إلى العمل على بناء اتفاقيات لتقليص الحاجيات الحقيقية للساكنة المحلية، والتعاون لاصلاح الطرق التي تتدهور بسرعة بفعل التساقطات الثلجية، وتوسيع عرض الداخليات المدرسية، وحل النزاعات والصراعات القبيلة، وفق وثيقة اطلع عليها الموقع.