التنسيق النقابي السداسي للدكاترة يطالب وزير التربية الوطنية الوفاء بالتزامات الوزارة الوصية وانصافهم
أطلس سكوب . لحسن بلقاس
كشفت مصادر نقابية أن التنسيق النقابي السداسي للدكاترة العاملين بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، طالب من وزير التربية الوطنية، الوفاء بالتزامات الوزارة مع النقابات، وإنصاف الدكاترة بتحويل إطارهم.
و عبر التنسيق النقابي في بيان لهم، عن تشبث الدكاترة بضرورة تسوية وضعيتهم العالقة، والمبرمة بخصوصها التزامات سابقة مع النقابات، والقاضية بتحويل إطارهم إلى أستاذ التعليم العالي مساعد، إسوة بالذين استفادوا سابقا، وإدماجهم بالمؤسسات الجامعية والمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين ومراكز البحث التربوي بالمديريات الإقليمية والأكاديميات الجهوية، أو إحداث إطار أستاذ باحث في النظام الأساسي لموظفي التربية الوطنية على غرار هيئة الأساتذة الباحثين في التعليم العالي، وبنفس المعايير على حد تعبيرهم.
هذا و دعا التنسيق ذاته الوزارة الوصية إلى إنصاف دكاترة التربية الوطنية، و تفعيل تعهداتها من خلال حلول واقعية لتسوية وضعيتهم وسد الخصاص المتنامي بالمؤسسات المذكورة أعلاه وفق ما عبر به التنسيق ذاته.
وفي اتصال للجريدة بمحمد كريم ، الكاتب الوطني للهيئة الوطنية للدكاترة، التابعة للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي FNE، أكد ” أن اعتراف الوزير بالخصاص المهول في الجامعة و ضرورة التأهيل للتدريس بالجامعة لم يبق أمامه وأمام كاتب الدولة الصمدي إلا اتخاذ قرار الاستفادة من كفاءة دكاترة وزارة التربية الوطنية “.
و زاد النقابي كريم ” أن الوزارة بهذا الإجراء ستضرب عصفوران بحجرة واحدة، حيث ستضع حدا لمعاناة دكاترة القطاع و رد الاعتبار لشهادة الدكتوراه، و سد الخصاص المهول بالجامعة بكفاءات تستحق هذه المناصب باقل تكلفة للدولة من جهة ثانية” .
و نبه كريم إلى ” أن اغلب دكاترة القطاع هم اعضاء بمختبرات البحث العلمي بالجامعة و لازالوا ينتجون مقالات وينجزون البحوث و اكثر من هذا يشرفون على مجموعة منها “.