ومع) اهتمت الصحف الصادرة اليوم الخميس ببلدان أوروبا الغربية، بارجاء الاصلاح الدستوري في فرنسا على خلفية قضية بينالا وبالتدخل الروسي في الحملة الانتخابية للأحزاب الشعبوية الإيطالية،وبافتتاح أول مركز من “مراكز الارساء” لاستقبال اللاجئين في ولاية بافاريا الالمانية وإضراب ربابنة (رايان إير) في أوروبا.
وكتبت صحيفة ( ليبراسيون) الفرنسية أن مشروع القانون “من أجل ديموقراطية أكثر تمثيليلة، وأكثر مسؤولية وفعالية” باعتباره أبرز الجوانب الثلاثة لاصلاح المؤسسات، يشكل جزء من الخسائر الاولى لقضية بينالا، مشيرة الى انه منذ ان استطاعت المعارضة نسف مناقشة الاصلاح في 22 يوليوز ، تم تعليقه دون تحديد اجل للشروع فيه.
وأضافت الصحيفة ان هذا النص لا وجود له في برنامج الجمعية الوطنية خلال الاسبوعين الاولين من شتنبر، ذلك ان النواب برمجوا العودة الى مشروع قانون (الزراعة والتغذية) ثم القانون حول الغش الضريبي، مبرزة ان هذه المراجعة الدستورية اضحت مع ما كشفت عنه قضية بينالا بمثابة حقل مفخخ.
وفي السياق ذاته ذكرت صحيفة (لوفيغارو) من جهتها ان اجندة هذا الاصلاح الذي يرغب ايمانويل ماكرون في اجرائه تظل غير واضحة الى درجة ان البعض اصبح يشك في ارادة الايليزي في انجاز هذا الورش .
وقالت الصحيفة ان استئناف العمل بهذا الاصلاح الدستوري من شأنه ان يؤدي الى تأجيل بحث القانون المتعلق بميثاق نمو المقاولات، مشيرة الى ان هذا النص الذي تم تهييئه منذ اشهر من قبل وزير الاقتصاد برونو لومير طرأت على اجندته عدة تغييرات.
وعلقت الصحف البلجيكية بالأساس على إضراب ربابنة (رايان إير) في أوروبا، حيث كتبت (لاليبر بلجيك) أن هذا الإضراب سيكون في العاشر من شهر غشت في بلجيكا والسويد، مشيرة إلى أن بلدانا آخرى أوروبية يمكن ان تحدو حدوهما كألمانيا وهولندا، حيث صوت الربابنة من أجل التوقف عن العمل دون أن يحددوا تاريخا لمبادرتهم.
وأضافت أن (ريان إير) أعلنت عن نقل 100 ربان إلى بولونيا و200 من أعضاء الطاقم إلى إيرلاندا مهددة إياهم بالطرد في حالة رفضهم لقرار الشركة، معتبرة أن هذه الإجراءات التعسفية كانت النقطة التي أفاضت الكأس بالنسبة لعدد من الربابنة عبر أوروبا.
من جانبها، أكدت (لوسوار) أن ” النزاع الاجتماعي الذي يهز (ريان إير) يزداد حدة ” مضيفة أنه إذا كانت شركة الخطوط الإيرلاندية قد عبرت في وقت سابق عن رغبتها في الاعتراف بالنقابات ومناقشة مزيد من الامتيازات الاجتماعية، فإنها لم تقدم أي تنازلات منذ ذلك الحين باستثناء تخصيص 100 مليون أورو لفائدة الربابنة لثنيهم على الانتقال للعمل في شركات أخرى أكثر سخاء.
وفي إيطاليا، ركزت تعاليق الصحف على التدخل الروسي في الحملة الانتخابية للأحزاب الشعبوية الإيطالية.
وكتبت صحيفة (كوريري ديلا سيرا) أن تحقيقات المدعي الخاص الأمريكي روبرت مولر بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية للولايات المتحدة في عام 2016 وتسريب ملفات تحتوي على أكثر من مليون تدخل عبر حسابات شخصية مزيفة على تويتر كشفت عن “وجود وثائق تثبت التدخل الروسي في العملية السياسية بإيطاليا”.
وأشارت اليومية الى أنه بناء على الوثائق المتاحة لا يوجد ما يشير إلى أن حركة خمس نجوم (المعارضة للمؤسسات) أو الرابطة (اليمين المتطرف) قد سعتا أو وافقتا على أي نوع من الدعم من قبل روسيا.
وسجلت صحيفة (لا ريبوبليكا) أن جزء من الملفات التي كشف عنها مولر و العدد الهائل من المنشورات الموجودة على موقع تويتر لايزال يحتاج لفك رموز “تدخل موسكو في صعود الشعبويين في إيطاليا”.
ومن جهة أخرى ، تطرقت صحيفة (لاستامبا) إلى قرار اللجنة الأولمبية الإيطالية بالإجماع ، خلال اجتماع مجلسها الى إرسال اقتراح يتعلق بالعرض الذي تقدمت به ثلاث مدن وهي ميلانو وتورينو وكورتينا دامبيتسو إلى اللجنة الأولمبية الدولية من أجل استضافة الألعاب الأولمبية والبارالمبية الشتوية 2026.
وحسب اليومية فإن هذه المدن لديها العديد من الفرص لنيل شرف استضافة أولمبياد 2026 ، إذ يوجد ضغط سياسي كبير من قبل الحكومة الجددة لم يسبق له مثيل من قبل، ما يعزز حظوظ إيطاليا أمام منافسيها.
واهتمت الصحف الالمانية بافتتاح أول مركز من “مراكز الارساء” لاستقبال اللاجئين في ولاية بافاريا الالمانية الجنوبية وبخطط وزير الصحة الالماني لتحسين الرعاية الصحية التي وافق عليها مجلس الحكومة أمس الاربعاء.
واعتبرت صحيفة “باديشن نويستن ناخريشتن” أن خطط الرعاية الصحية التي صادق عليه مجلس الوزراء يعد بمثابة لبنة مهمة لمعالجة قضايا الرعاية الهيكلية، مضيفا ان المستشفيات ستحصل على المزيد من الاموال لتوظيف ممرضات إضافيات ، وسيكون هناك المزيد من مراكز التدريب.
وأضافت اليومية أنه سيتم تعيين 13 الف ممرضة جديدة في السنة القادمة، مؤكدة ان “كل شيء جيد ومهم. ومع ذلك، نخشى أن يكون الكثير مما يريده سبان حبرا على الورق فقط “.
من جانبها، ترى صحيفة “أورنابروكر تسايتونغ” أنها خطوة في الاتجاه الصحيح ، لكنها خطوة صغيرة، يجب أن تتبعها أخرى، لأنه 13 الف وظيفة في الرعاية الصحية التي تريد الحكومة الفيدرالية خلقها الآن ، غير كافية ، حيث يفترض بعض الخبراء الحاجة الى 50 ألف وظيفة، والبعض الآخر أكثر من ذلك بكثير ، ولكن على الأقل تعتبر نقطة انطلاق وفق الصحيفة.
وبخصوص إقامة ما يسمى ب”مراكز الارساء” ، والتي تم افتتاح أول مركز منها في ولاية بافاريا الجنوبية، ذكرت صحيفة ‘فرانكن بوست” أنه “تم إنشاء مراكز الارساء تحت ضغط هائل من الحزب المسيحي الاجتماعي المحافظ ، الذي يخشى فقدان أغلبيته المطلقة في انتخابات ولاية بافاريا في 14 أكتوبر المقبل.
من جانبها، أعربت صحيفة “هاندلس بلات” عن اعتقادها بأن الناخبين يرون ان الحزب المسيحي الاجتماعي ذهب إلى أبعد من الهدف” ، وأن وزير الداخلية هورست زيهوفر ، ومع تعامله مع المستشارة ميركل ، قد تجاوز بكثير حدود اللياقة ، وفي مرحلة ما سيدركون أن مراكز الار
وأضافت اليومية “من المؤكد ان إجراءات اللجوء السريعة تستحق كل الجهود. ومع ذلك ، يمكن تحسين تفاعل جميع السلطات المختصة في مرافق الاستقبال الأولية ، مما لا يتطلب إنشاء مراكز الارساء.
وفي إسبانيا، اهتمت الصحف بالقرار الذي اتخذه أمس الأربعاء سائقو سيارات الأجرة بإسبانيا والمتمثل في إنهاء حركتهم الاحتجاجية التي كانت قد انطلقت قبل الأسبوع من أجل التنديد بمنافسة السيارات السياحية مع السائق التابعة لشركات ( أوبر ) أو ( كابيفي ) .
وقد تم اتخاذ قرار وقف هذا الإضراب بعد أن تعهدت الحكومة الإسبانية لسائقي سيارات الأجرة بترك مهمة تسوية هذه القضية للحكومات المحلية بالجهات .
وكتبت صحيفة ( لاراثون ) تحت عنوان ” هدنة إضراب سائقي سيارات الأجرة ” أن وزارة التجهيز قررت التفاوض مع الجهات التي تتمتع بنظام الحكم الذاتي والتي ترغب في نقل اختصاصات منح التراخيص إليها كما يطالب بذلك المحتجون .
وأضافت الصحيفة أن العديد من الجهات التي تتمتع بالحكم الذاتي كانت مترددة بشأن هذا القرار مشيرة إلى أن ما ترغب الحكومة في نقله في الواقع هو الصراع وليس الاختصاصات .
ومن جهتها قالت صحيفة ( إلموندو ) تحت عنوان ” وزارة التجهيز تنقل عملية تدبير السيارات السياحية بالسائق إلى الجهات المستقلة التي ترغب في ذلك ” أن سائقي سيارات الأجرة أنهوا إضرابهم معتبرين أن الأهداف التي سعوا إليها قد تحققت .
وأوضحت الصحيفة أنه على الرغم من أن سائقي سيارات الأجرة قد شرعوا في مغادرة أهم الشوارع والمدارات بالمدن الكبرى التي تمركزوا بها لتعطيل حركة المرور خلال الأيام الأخيرة فإن بعض ممثلي القطاع أكدوا أن الأمر يتعلق بمجرد هدنة .
وبدورها أكدت صحيفة ( أ بي سي ) أن سائقي سيارات الأجرة يرغبون بعد أسبوع من الإضراب في العودة إلى ممارسة عملهم مضيفة أنهم أعلنوا استعدادهم لاستئناف هذا الإضراب إذا لم تف الحكومة بوعودها في شهر شتنبر المقبل .ساء لن تكون فعالة.