م أوحمي
لاحديث بمواقع التواصل الاجتماعي الا عن مسيرة الحمير التي خاضها سكان دوار انفك للمرة الثانية يوم الأربعاء سابع غشت الجاري في اتجاه مركز الدائرة و قيادة أفورار رافعين شعارات يندى لها الجبين في جماعة ترابية تصدر الكهرباء و الماء لمجموعة من الجماعات الترابية و عجز الساهرون على اتفاقيات عديدة بتوفير الماء في أقل من 40كانون بأنفك حتى اصبح الناس يقولون `جزار او معشي باللفت `.
ازمة العطش دفعت السكان المعنيون الى قطع الطريق على شاحنة النفايات التابعة للجماعة الترابية مما ادى الى انتشار الأزبال و الروائح الكريهة اينما كنت بالمركز و خاصة بمحاداة الباطمات قرب المؤسسات التعليمية و حرارة الشمس قد تؤدي الى انتشار امراض وسط الصغار و الكبار و دق فيصل علام رئيس لجنة الغابة و البيئة بالمجلس ناقوس الخطر و تحدير المسؤولين من عواقب تعطيل حل المشكل خصوصا و أن المجلس الجماعي لوحده غير قادر على توفير الاعتمادات المالية للمشروع و تأسف كثيرا لكون جماعات ترابية خارج الاقليم استفادت من الخيرات المائية لأفورار في الوقت الذي مازال سكان أنفك يبحثون عنه بالدواب .
مسيرة اليوم اشارة قوية للذين يعتقدون ان افورار في رقي و ازدهار و تنمية في الوقت الذي لم تصل فيه جل الجماعات الترابية الى ما وصلت اليه و الغريب في الامر ان كل مشاكل البلدة يتم تسييسها بحجة انها بفعل فاعل لكن الواقع غير ذلك فلا يعقل ان يؤدي السكان ضريبة على النظافة دون خدمات و بالتالي يجب الغاؤها و لو باللجوء الى المحكمة الادارية يقول متتبعون مادامت الخدمات غير متوفرة و يربط اخرون المشكل بثقافة الناس في التعامل مع حاويات الأزبال بيد انه يقول السكان تبقى هذه الحاويات مملوءة لأيام حتى تنبعث منها الحشرات و كان اجدى ان يتم التعامل مع اصحاب بيك اب الخواص كالمعتاد و الغاء ضريبة تأخذها مديرية الضرائب من اموال الناس ظلما و عدوانا .
فعن اي تنمية يتحدثون وساكنة لاتزال تطالب قي 2018 بالماء الشروب وفك العزلة وهي تصبح وتمسي كل يوم عن اكبر سهل بلمغرب؟ وعن اكبر مصنع للكهرباء بالقارة السمراء؟؟؟