بني ملال _حميد رزقي
نظم العشرات من نساء وآباء و أولياء تلامذة مدرسة “آيت عتو” فرعية” أحدجمي” الكائنة بتراب جماعة فم أودي بضواحي بني ملال، وقفة احتجاجية، يوم الاثنين 10 شتنبر الجاري، تنديدا بالاكتظاظ التي تعرفه المؤسسة،وذلك بالتزامن مع الدخول المدرسي الذي انطلق بشكل رسمي.
ويطالب المحتجون الذين تظاهروا أمام مقر دائرة بني ملال بأولاد أمبارك بزيادة حجرات دراسية بالمؤسسة، تفاديا للاكتظاظ والإسراع بإصلاح إحدى الحجرات المهترئة وبناء مرافق صحية وتسوير المؤسسة وربطها بالماء الشروب .
ويطالب رئيس جمعية آباء وأولياء تلامذة آيت عتو الجهات المسؤولة بفتح حوار جاد ومسؤول لإنقاذ تلامذة المؤسسة من الهذر المدرسي ، ويشتكي من أساليب التسويف والمماطلة ذات الصلة بهذا المطلب ، معبرا عن أسفه العميق على الأوضاع الكارثية للمدرسة التي تمت برمجتها ضمن ميزانية 2018 في لائحة المؤسسات ذات الأولوية .
و في السياق ذاته ، ذكرت مصادر محلية لأطلس سكوب ،عددا من الاختلالات التي ميزت الدخول المدرسي الحالي ، ووصفت الوضع ب”الكارثي” بسبب الاكتظاظ المهول الذي حسبها بلغ أرقاما قياسية؛ وقالت أن حوالي 230 تلميذ وتلميذة يدرسون خلال هذا الموسم الدراسي بثلاثة أقسام دراسية فقط.
وتفاديا منها لنقل الاحتجاج إلى أمام مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ببني ملال، دخلت السلطات المحلية في حوار مطول مع أعضاء مكتب الجمعية أفضى في النهاية إلى اقتناعهم بفتح باب الحوار شريطة أن يبقى المحتجون مرابطون امام مقر الدائرة إلى حين معرفة ما ب”قُفّة” الساهرين عن الشأن التربوي.
هذا، وقد علم لدى الموقع أن لجنة الحوار أبلغت المحتجين بعدد من الحلول الفورية ، ووعدتهم بتسوير المؤسسة وإصلاح حجراتها في القريب العاجل ، كما قالت أنها سوف تباشر بناء حجرات إضافية في غضون الأسابيع المقبلة ، وأبدت اهتمامها بالموضوع، مشيرة إلى ان كل المتدخلين في قطاع التربية والتكوين مُصرون على إنجاح الدخول المدرسي والحد من بعض الاكراهات التي تعيق العملية التعلمية .