هل يستطيع وزير الصحة أنس الدكالي إقناع أطفال الأم الحامل السعدية ابنة ايت امحمد التي قضت نحبها بسبب الاهمال الطبي ؟
أزيلال ـ ن ي
في الوقت الذي لم تنته فيه مراسيم دفن الأم الحامل “السعدية ش” التي ذهبت ضحية الاهمال الطبي بالمستشفى الاقليمي بأزيلال، كشفت مصادر من عائلة الضحية ابنة دوار الحاج بأيت امحمد، أن طفليها الصغيرين، لايزالان ينتظران قدوم أمهما التي قضت نحبها في رحلة الولادة من ايت امحمد الى المستشفى الاقليمي بأزيلال، الامر الذي خلف اجواء من الحزن داخل الاسرة الفقيرة.
وكشفت مصادر مطلعة أن الطفلين الصغيرين أحدهما لايتجاوز عمره السنتين، يمطر والده كل يوم بوابل من الأسئلة حول مصير والدته، تزامنا مع وصول جثمانها الى مقبرة الدوار، واحساسه بأن شيئا ما قد وقع داخل أسرته، من قبيل بكاء الاب والاقارب وتردد الضيوف بالعشرات وخصوصا غياب الام لليوم الرابع على التوالي، حيث يحصل هذا لأول مرة في حياتهما، وهما الذين لم يفارقانها منذ ولادتهما.
لذلك، وردا على “انس الدكالي” المسؤول الأول عن وفاة الام الحامل السعدية تغمدها الله بواسع رحمته، تساءلت فعاليات جمعوية بمناسبة مراسيم دفن الضحية، بالقول” هل يستطيع وزير الصحة اقناع هذين الطفلين حول غياب أمهما منذ يوم الجمعة الماضي؟؟.كيف ماتت بعد أن دخلت المشفى بأزيلال على قدميها؟
وحمل مواطنون غاضبون سواء من أقارب الام الضحية والمواطنين الذين حضروا مراسيم دفنها، وفعاليات تابعت الحدث المأساوي من مختلف جماعات إقليم أزيلال،(حملوا) كامل المسؤول لوزارة الصحة التي قصرت في حق مواطني هذا الاقليم، بعدم توفير الاطر البشرية الكافية والتجهيزات الطبية اللازمة بمستشفيات أزيلال.
وبالمقابل، وتفاديا لوقوع فواجع أخرى، دعت فعاليات جمعوية الأسر الى تحمل نصيب من المسؤولية، وكذا تبعات قرارات عشوائية بخصوص توقيت نقل الامهات الحوامل الى دور الولادة والمستشفيات، ودعت أرباب الاسر والأمهات بشكل خاص إلى تجنب المغامرة والاستعانة بالطواقم الطبية التي تتوفر عليها المراكز الصحية ودور الولادة بمناطقهن(إن وجدت)، كما سبق لحقوقيين أيضا أن دعوا في مسيرات احتجاجية سابقة، إلى تنقيل الأمهات الحوامل أياما قبل موعد الوضع إلى أقرب مستشفى لتجنب وقوع الكوارث.