م أوحمي
بعد سرقة بيك اب من أمام محطة القطار بالدار البيضاء يوم الخميس 27شتنبر 2018 و التي تعود ملكيتها لشركة و يسوقها ابن أفورار `ص ق` و رصدت كاميرا السارق الذي يخفي معالم وجهه ، علم من مصادر مطلعة أنه قبل ذلك بيوم واحد و الذي يصادف السوق الأسبوعي لواويزغت سرقت بطريقة احترافية سيارة ثانية من نفس النوع حيث حكى لنا صاحبها الشاب محمد المنحدر من تباروشت أنه في يومها تلقى اتصالا هاتفيا من والده يطلب منه نقل كمية من الشعير من رحبة الزرع فتوجه للمكان و على مقربة منه أوقفه رجل خمسيني و طلب منه نقل حوالي 30عبرة من الشعير الى أدوز الا ان السائق قال له انه في الصبيحة لا يمكنه ذلك لارتباطه مع أهل الدوار و لم يمانع الشخص بدعوى أن مرافقه ذهب الى أيت امحمد لاقتناء بعض ضيعات التفاح و طلب منه هاتفه للاتصال به في المساء بعد أن وعده بأداء واجباته ذهابا و ايابا حيث سينقل امتعة اخرى من ادوز عبارة عن أثاث منزلي .
وحوالي الساعة الرابعة بعد الزوال من نفس اليوم اتصل به الخمسيني ليحدد معه الموعد وقال له السائق انه سيكون في الموعد حوالي الساعة السادسة مساءا وعاود به الاتصال حين كان يؤدي الصلاة بالقرب من قنطرة أفدانوس .
ويحكي السائق للجريدة أنه ووجد صاحبه و صديقه يصليان و انتهى أحدهما و طلب منه التريث ريثما ينهي الثاني الصلاة حيث لمح كمية الزرع المراد نقلها مغطاة ببلاستيك فقاما بعد ذلك بنقل أغراضهم فوق السيارة.
في الطريق تحدث السائق مع مرافق الخمسيني عن ثمن التفاح بايت امحمد فأخبره انه يتراوح بين 4الى 6دراهم وعند وصولهم الى اولاد امبارك اجرى صاحبه اتصالا مع شخص يحثه بعدم تعطيل السائق فور وصوله الى وجهته لنقل الأمتعة وذلك لكي يطمئن السائق أكثر خصوصا وانهما كانا يتحدثان معه بالأمازيغية وبمقربة من محطة ساتيام ببني ملال يقول محمد، طلب منه مرافقه التوقف لأنه يريد أن يلتقي شخصا من معارفه لمده بمبلغ مالي و عاد من وجهته بعد خمس دقائق .
وعندما وصلوا الى أدوز طلبا منه التوجه عبر طريق غير معبدة حيث يتواجد المسكن وبين الفينة و الأخرى يطلبان منه التريث في السياقة حتى لا تتعرض السيارة لمكروه و في طريقه أضاء السائق ضوء الفار و لمح شخصا بالطريق وتساءل السائق عما يفعل ذاك الرجل بالمكان فأجابا له انه صاحب الاثاث، وسوف يضعان الشعير بالمكان ذاته وعند اقترابهم منه طلب منه أن يقوم بتحويل السيارة الى الوجهة المعاكسة ففعل وبعد ذلك حاول الرجل الثالث فتح الباب الخلفي للسيارة فنزل السائق ليساعده وهنا ابتدأت المشكلة حيث أشهر الرجل حبلا في عنق السائق فقاومه الا أنه تمكن من الفرار بالسيارة ولم يجد صاحبها سوى أكواما من الحجارة يسددها لهم دون أن تصيبهم كما قال .
ويوم الأربعاء 3أكتوبر 2018 توجه المشتكي لمركز درك تكزيرت للاستماع اليه في محضر رسمي .