ومع/ نظمت “رابطة المبدعين العرب” خلال يومي السبت والأحد المنصرمين بشلالات “أوزود” (إقليم أزيلال) و”عين أسردون” (اقليم بني ملال) المهرجان الوطني الأول للشعر والطرب الجوال، تحث شعار “الطبيعة شعرا وطربا”.
وتضمن برنامج الدورة الأولى للمهرجان ، الذي أقيم بتنسيق مع فرع الرابطة ب”أيت عتاب” (إقليم أزيلال) وبشراكة مع جماعة “آيت تكلا” بأزود و”حركة الطفولة الشعبية” ببني ملال ، قراءات شعرية وزجلية، وتكريم مجموعة من الشعراء والزجالة المغاربة، أبرزهم الفنان الباحث عبد السلام غيور ، وكذا فقرات فنية وثقافية مختلفة إلى جانب توقيع الديوان الزجلي ” ضفاير لالة” للشاعر والزجالة فاطمة المعيزي .
وأبرز المنظمون أن رهان هذا المهرجان يتمثل في إبراز سحر وجمال المؤهلات الطبيعية لمجموعة من مناطق المغرب، وإخراج الشعر والزجل من الفضاءات المغلقة إلى الطبيعة والفضاءات المفتوحة، باعتبارها منبع إلهام أغلب الشعراء والأدباء لإبداعاتهم .
وفي هذا السياق ، أوضح رئيس “رابطة المبدعين العرب” حسن محير في تصريح صحفي، أن اختيار شلالات “أزود” و”عين أسردون” لاستضافة أول دورة لم يكن اعتباطيا “بل جاء في سياق توجه الرابطة لإعادة الاعتبار لهذه المواقع السياحية العالمية، والانفتاح على مجموعة من الشعراء والزجالة من مختلف المناطق وتقاسم التجارب.
من جهته قال الشاعر عبد الرحيم يونس نائب كاتبة فرع الرابطة ب”آيت أعتاب” إن تنظيم المهرجان جاء في سياق الأنشطة التي يعقدها الفرع بتنسيق مع المكتب المركزي لرابطة المبدعين العرب للنهوض بالشعر والثقافة بالمنطقة التي تزخر بالعديد من الطاقات والمواهب، والتي “تفتقر لمثل هذه الملتقيات”، علاوة على تشجيع شباب المنطقة المبدعين من خلال الاحتكاك بكبار الشعراء والزجالة العرب والمغاربة ، والخروج بالشعر من داخل القاعات إلى الفضاءات المفتوحة، وكذا تشجيع السياحة أكثر بالجهة بالتعريف بمؤهلاتها السياحية الكثيرة والمتنوعة.
وعن ديوانها “ضفاير لالة”، الذي تم توقيعه بشلالات “أزود”، خلال فعالات المهرجان ، قالت الشاعرة والزجالة فاطمة المعيزي إنه” ديوان زجلي يرصد أشكال المعاناة الذي ترزح تحتها المرأة المغربية، والآفاق الواعدة بتوسيع حريتها والنهوض بأوضاعها.