(أ ف ب) – اكدت السعودية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي المعروف بانتقاداته لحكومة بلاده بعد دخوله إلى القنصلية السعودية في اسطنبول في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر 2018 وفقدان اثره مذاك.
وكان خاشقجي انتقل للعيش في الولايات المتحدة العام الماضي وهو كاتب مقالات رأي في صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية وناقد لقرارات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وفي ما يأتي أبرز التطورات منذ اختفائه حتى اعلان مقتله:
في الساعة 13,14 بالتوقيت المحلي (10,14 ت غ)، دخل خاشقجي إلى القنصلية السعودية في اسطنبول، بحسب صور التقطتها كاميرات المراقبة ونشرتها صحيفة “واشنطن بوست”، بهدف الحصول على وثيقة لزواجه المقبل. ورافقته خطيبته خديجة جنكيز، التي انتظرته خارج القنصلية.
أعلن رئيس تحرير قسم مقالات الرأي في “واشنطن بوست” أنه غير قادر على “الاتصال بجمال”، و”نحن قلقون جدا حول أين يمكن أن يكون”.
وقالت الرئاسة التركية “بحسب المعلومات التي لدينا فإن هذا الشخص.. لا يزال في القنصلية”.
وقالت وزارة الخارجية الاميركية إنها تحقق في الأمر.
أكدت السعودية أن خاشقجي اختفى “بعد أن غادر مبنى القنصلية”. واستدعت وزارة الخارجية التركية السفير السعودي.
وصر ح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لوكالة “بلومبرغ” أن خاشقجي ليس داخل القنصلية. وقال “نحن مستعدون للترحيب بالحكومة التركية لدخول وتفتيش” القنصلية التي تعتبر منطقة ذات سيادة سعودية.
أكد مسؤولون أتراك، مستندين الى عناصر التحقيق الأولية، أن خاشقجي ق تل داخل القنصلية على أيدي فريق من السعوديين الذين وصلوا إلى اسطنبول جوا، وغادروا في اليوم نفسه، وهي معلومات نفتها الرياض بشكل قاطع.
نقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مسؤول أميركي أ طلع على المسألة من نظرائه الأتراك، أن “جثة خاشقجي قطعت على الأرجح ووضعت في صناديق قبل أن ت نقل عبر الطائرة خارج البلاد”.
طلب اردوغان من الرياض أن “تثبت” مزاعمها بأن خاشقجي غادر القنصلية.
وأعرب الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن “قلقه” لاختفاء الصحافي. ودعا وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو من جهته، السعودية إلى إجراء تحقيق “دقيق وشفاف” في اختفاء خاشقجي.
وافقت السعودية على السماح للسلطات التركية بتفتيش القنصلية، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية التركية.
وذكرت شبكة “تي ار تي وورلد” التركي ة العام ة الناطقة بالانكليزية أن السلطات التركية تشتبه بمجموعة من السعوديين قدموا إلى اسطنبول في اليوم الذي اختفى فيه الصحافي وغادروا حاملين معهم صور كاميرات المراقبة الموجودة في القنصلية.
بث ت قنوات تلفزة تركية مشاهد كاميرات مراقبة ت ظهر وصول سعوديين ي شتبه بتورطهم في اختفاء الصحافي، الى اسطنبول.
وأفادت صحيفة “واشنطن بوست” أن أجهزة الاستخبارات الأميركي ة كانت على ع لم بمخط ط سعودي أمر به ولي العهد محمد بن سلمان، يهدف إلى استدراج الصحافي للقبض عليه.
غير أن وزارة الخارجية الأميركي ة نفت وطلب الرئيس الأميركي توضيحات “على أعلى مستوى” من السعودية حول مصير الصحافي.
حث اردوغان الرياض مرة جديدة على الكشف عن صور كاميرات المراقبة في القنصلية السعودية لدى اسطنبول لإثبات أن الصحافي خرج فعلا من القنصلية، في وقت أكد السعوديون أن كاميراتهم لم تكن تعمل في ذلك اليوم.
وذكرت “واشنطن بوست” أن أنقرة أبلغت الولايات المتحدة أنها تملك تسجيلات صوت وصورة تظهر تعرض خاشقجي “للاستجواب، والتعذيب، ثم القتل” داخل القنصلية، قبل أن “تقطع أطرافه”.
وفد سعودي يصل الى أنقرة لإجراء محادثات.
أسماء كبيرة في عالم الأعمال تعلن تريثها في المشاركة في منتدى اقتصادي مقبل في السعودية، أو في مشاريع استثمار.
نفت الرياض أن تكون أصدرت أوامر بقتل الصحافي.
أخذت أنقرة على الرياض عدم السماح للمحققين بدخول القنصلية.
هدد دونالد ترامب ب”عقاب قاس” في حال تبين تورط الرياض في اختفاء خاشقجي، مع استبعاد تجميد بيع الأسلحة.
وعدت الرياض بالرد ب”إجراء أكبر” في حال تعرضها لعقوبات. بورصة الرياض تشهد تراجعا على خلفية قضية خاشقجي.
فتشت الشرطة التركية القنصلية السعودية في اسطنبول لمدة ثماني ساعات.
صرح ترامب الإثنين أن العاهل السعودي نفى في اتصال هاتفي معه “بشكل حازم أن يكون على علم بأي شيء” حول خاشقجي. وقال تعليقا على التقارير عن مقتل الصحافي داخل القنصلية، “بدا لي أن الأمر قد يكون حصل على أيدي قتلة غير منضبطين”.
وذكرت شبكة “سي إن إن” أن الرياض تعد تقريرا يفيد أن خاشقجي قتل خلال استجواب جرى بشكل خاطىء، وكان المقصود اعتقاله.
وصل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الى الرياض موفدا من ترامب لإجراء محادثات حول اختفاء خاشقجي.
أفادت صحيفة “يني شفق” التركية الموالية للحكومة أن الصحافي السعودي تعرض للتعذيب داخل القنصلية عبر قطع أصابعه، مشيرة الى أنها تملك تسجيلات صوتية تثبت ذلك. وروت أنه بعد التعذيب، تم قطع رأس كاتب مقالات الرأي في صحيفة “واشنطن بوست” والناقد لسلطات بلاده
وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أن أحد عناصر الفريق الذي يشتبه أنه نفذ العملية، هو ماهر عبد العزيز مترب، المقر ب من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وبحسب الصحيفة، فإن مترب رافق ولي العهد خلال زياراته الى الولايات المتحدة في آذار/مارس 2018 ومدريد وباريس في نيسان/أبريل 2018. وقد نشرت الس لطات التركية صورة له لدى وصوله إلى مطار اسطنبول يوم اختفاء خاشقجي.
وأضافت “نيويورك تايمز” أن ثلاثة مشتبه بهم آخرين -عر فت عنهم على أنهم عبد العزيز محمد الحساوي وثائر غالب الحربي ومحمد سعد الزهراني- مرتبطون بأجهزة أمن ولي العهد السعودي البالغ من العمر 33 عام ا، مستندة الى شهود أو مصادر أخرى.
وطالبت منظمات العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش ولجنة حماية الصحافيين ومراسلون بلا حدود، بان تفتح الامم المتحدة تحقيقا في اختفاء خاشقجي.
وفي اليوم ذاته، أقر الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمر ة الأولى بأن الصحافي السعودي خاشقجي قد مات على الأرجح، متوع د ا برد “قاس جد ا” على الرياض إذا ثب تت مسؤوليتها في مقتله.
لكن واشنطن أعلنت أنها ستمهل المملكة العربية السعودية “بضعة أيام إضافية” لتقديم توضيحات حول اختفاء
وسعت تركيا عمليات البحث في سياق التحقيق حول اختفاء خاشقجي منذ دخوله قنصلية بلاده في اسطنبول، لتصل الى تفتيش غابة قرب المدينة.
واستجوبت النيابة التركية موظفين أتراكا في القنصلية السعودية في اسطنبول في إطار التحقيق في قضية اختفاء الصحافي الناقد، واستجوب في الاجمال 15 موظفا تركيا وفق قناة “ان تي في” التركية الخاصة.
وفيما نب ه وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو الى أن لدى الولايات المتحدة “جملة من الردود” المحتملة على السعودية إذا تبين أنها ضالعة في قضية الاختفاء، نفى وزير الخارجية التركي أن تكون بلاده قدمت لنظيره الاميركي مايك بومبيو “أي تسجيل صوتي” يوضح مصير الصحافي.
أك دت الرياض للمرة الأولى فجرا أن خاشقجي ق تل في قنصليتها باسطنبول اثر وقوع شجار و”اشتباك بالأيدي” مع عدد من الأشخاص داخلها.
وبالتزامن مع الاعلان، أمر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز بإعفاء نائب رئيس الاستخبارات العامة أحمد عسيري والمستشار في الديوان الملكي برتبة وزير سعود القحطاني من منصبه، ومسؤولين آخرين في جهاز الاستخبارات، من مناصبهم، فيما ذكرت الرياض أن ها أوقفت 18 سعوديا على ذمة القضية.
وعلى الإثر، قال الرئيس الأميركي ترامب إن تفسيرات الرياض “جديرة بالثقة” معتبرا أنها “خطوة أولى مهمة”.
وأصدر العاهل السعودي أيضا قرارا بتشكيل لجنة وزارية برئاسة الأمير محمد بن سلمان، لإعادة هيكلة جهاز الاستخبارات العامة وتحديد صلاحياته.
ولم يت ضح من البيانات السعودية الرسمية التي حم لت المسؤولية للمشتبه بهم وحدهم، مصير جثة الصحافي الذي دخل قنصلية بلاده في 2 تشرين الأول/أكتوبر ولم يخرج أبدا منها.
وفي نيويورك، أبدى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش “انزعاجه الشديد” إثر تبل غه بمقتل خاشقجي.
من جانبها، وعدت تركيا بالكشف عن كامل تفاصيل مقتل خاشقجي بعد إقرار الرياض بأنه قتل في قنصليتها في اسطنبول، وفق ما نقلت وكالة أنباء الأناضول الرسمية عن المتحدث باسم الحزب الحاكم عمر جليك.
وخلال الساعات التي تلت الإعلان السعودي، تزايدت الدعوات لمعاقبة من أمر ونفذ عملية قتل خاشقجي.
اعتبرت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل السبت أن الايضاحات التي قدمتها السعودية بشأن مقتل الصحافي السعودي “غير كافية”.
وفي باريس، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان السبت أن الإيضاحات التي قدمتها الرياض بشأن مقتل خاشقجي لا تقدم أجوبة على كل الاسئلة المطروحة، وطالب ب”تحقيق شامل ومتقن”.
أما في لندن، أعلنت الخارجية البريطانية أنها “تدرس التقرير السعودي وخطواتنا القادمة” مؤكدة أن قتل خاشقجي “وكما قال وزير الخارجية، عمل مروع ويجب محاسبة المسؤولين عنه”.
واعتبرت كندا أن الوقائع التي سردتها الرياض في معرض شرحها لملابسات مقتل خاشقجي داخل قنصليتها في اسطنبول “غير متماسكة وتفتقر إلى المصداقية” ومطالبة بإجراء “تحقيق معم ق”.
كما توالت الانتقادات من المنظمات الحقوقية بل وحتى التابعة للأمم المتحدة.
اعتبرت منظمة العفو الدولية في بيان أن نتائج التحقيقات السعودية “غير جديرة بالثقة”، وأن “إجراء تحقيق مستقل “هو الضمانة الوحيدة بوجه ما يبدو أكثر فأكثر إخفاء سعوديا لظروف قتل خاشقجي”.
في المقابل، أشادت الإمارات ومصر والبحرين، وهي دول حليفة للرياض، السبت بقرارات العاهل السعودي بشأن قضية خاشقجي.
واصلت القوى العالمية طرح تساؤلات تشكك في الرواية السعودية حول مقتل خاشقجي. فقالت بريطانيا إن التفسير السعودي “لا يمكن تصديقه ويجب محاسبة” المتورطين في الأمر.
ثم أصدرت لندن وبرلين وباريس بيان مشترك للدول الثلاث جاء فيه أن “لا تزال هناك حاجة ملحة لتوضيح ما حدث بالضبط في الثاني من تشرين الأول/اكتوبر (بحيث) يتخطى النظرية التي وردت حتى الآن في التحقيق السعودي والتي يجب أن تكون مدعومة بالوقائع لكي ت عتبر ذات مصداقية”.
من جانبهم، استدعى المحققون الاتراك المزيد من شهود العيان للادلاء بإفاداتهم في إطار التحقيق في مقتل خاشقجي. وقال تلفزيون “ان تي في” الخاص أنه تم استدعاء 25 شخصا آخرين للتحقيق معهم كشهود عيان، دون أن يكشف مزيدا من التفاصيل
ووعد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بكشف “الحقيقة الكاملة” بشأن مقتل خاشقجي، موضحا أنه سيدلي بتصريح جديد بشأن هذه القضية الأسبوع المقبل.
وفي مقابلة مع صحيفة “واشنطن بوست” التي كان يكتب فيها خاشقجي نشرت ليل السبت بتوقيت واشنطن، تحدث ترامب عن “أكاذيب” في روايات الرياض عن قضية مقتل خاشقجي بعدما اعتبر سابقا أن ما كشفته السعودية عن ظروف مقتل الصحافي السعودي “جدير بالثقة”.
وصر ح ترامب “من الواضح أنه حصل خداع وكذب”.
لكن السعودية أنهت اليوم بالدفاع عن نفسها عبر وزير خارجيتها عادل الجبير الذي أك د أن الرياض “تجهل مكان وجود جثة” الصحافي السعودي جمال خاشقجي، واصفا مقتله بأنه “خطأ جسيم”.
وقال الجبير في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز الاميركية من الرياض “تبين لنا أنه قتل في القنصلية (السعودية في اسطنبول). نجهل تفاصيل كيفية حصول ذلك. نجهل مكان وجود الجثة”.
وشدد على أن الملك سلمان “مصمم” على “محاسبة المسؤولين” عن مقتل الصحافي.
أعلنت الرئاسة التركي ة أن الرئيس إردوغان ات فق مع نظيره الأميركي ترامب خلال مكالمة هاتفية الأحد على “وجوب توضيح كل جوانب” قضية الصحافي السعودي جمال خاشقجي الذي قتل داخل قنصلية بلاده في اسطنبول.
وفي مونتريال، أعلن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو في مقابلة تلفزيونية أن ه لا يستبعد أن تلغي بلاده صفقة أسلحة ضخمة للرياض بعد مقتل خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول.