أطلس سكوب ـ متابعة م اوحمي :
في إطار لقاءاتها الدورية لتدارس مستجدات الوضع فيما يتعلق بالشأن العام المحلي والجهوي بجهة بني ملال خنيفرة وتنفيذا لاستراتيجتها الحزبية التأمت أمس الامانتان المحلية والجهوية لحزب الاصالة والمعاصرة بجماعة اغبالة باعالي جبال اقليم بني ملال في لقاء تواصلي جمع عددا من مناضلات و مناضلي الحزب و المنتخبين من جماعات تيزي نيسلي وبوتفردة وناوور ومسؤولين جهويين إقليميين وأمناء محليين، وذلك تحت إشراف إبراهيم مجاهد الأمين العام الجهوي للحزب ورئيس جهة بني ملال خنيفرة، وبحضور عادل البركات المستشار البرلماني ،والنواب البرلمانيين للحزب فؤاد حليم و خالد المنصوري وهشام الصابري والطاقم الاداري الجهوي وذلك مساء يوم السبت 10 نونبر الجاري.
وافتتح اللقاء الأمين العام المحلي للحزب بجماعة أغبالة الدكتور حليم فؤاد بكلمة ترحيبية في حق الأمين العام الجهوي ورئيس جهة بني ملال خنيفرة والوفد المرافق له و كافة المناضلات و المناضلين، ثم ذكر الحاضرين بأهمية هذا اللقاء بهدف وضع تقييم أولي لحصيلة هذه المدة الانتخابية، والتواجد بجانب المواطنين/الساكنة والتحاور معهم وسماع آرائهم وانتقاداتهم واقتراحاتهم ،و أكد على أن جماعات الجبل في أمس الحاجة إلى مثل هذه اللقاءات التواصلية انخراطا من الحزب في الدينامية التواصلية وتكريس سياسة القرب، وأضاف الأمين المحلي أنها سابقة مشرفة أن ينظم لقاءا بهذا الحجم بجماعة أغبالة تحت إشراف الأمين العام الجهوي السيد إبراهيم مجاهد ووفد الفاعلين السياسيين الرفيع المستوى المرافق له، من أجل الوقوف و التواصل مع المناضلات والمناضلين وفتح النقاش حول آليات تعميق روح الحوار مع المواطنين والإنصات لهمومهم بشكل مباشر. ، كما تقدم بالشكر لكل ممثلي حزب الاصالة والمعاصرة سواء في الجهة او في قبة البرلمان على اهتمامهم بمشاكل ساكنة هذه المناطق والتي مكنت من الاستفادة من مشاريع انمائية مهمة ، مطالبا في ذات الوقت بضرورة تظافر مزيد من الجهود لتحسين ظروف عيش الساكنة الذي يعد احد الرهانات الاولى .
وعقب ذلك، تناول الكلمة ابراهيم مجاهد الأمين العام الجهوي ، ورئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة ، والذي أشاد ـ بدوره ـ بأهمية اللقاء، معتبرا إياه “سنة حميدة” تمكن الحزب من المكاشفة مع الساكنة، التي وضعت ثقتها في منتخبي الحزب، وتبني اقتراحاتها والدفاع عنها لتكريس سياسة القرب خدمة للتنمية المحلية. وفي هذا السياق، أشار مجاهد إلى أن ساكنة هذه المنطقة الجبلية أمامها فرصة تاريخية للنهوض بالتنمية الشاملة للمنطقة، بالنظر إلى العناية الموصولة التي يوليها جلالة الملك لهذه المناطق ؛ وهذا، يردف، يعد أمرا جديدا ومهما بالنسبة لمنطقتنا التي عانت كثيرا في الماضي. ومن جهة أخرى، أكد نشيد فيه بالدعم الكبير الذي ما فتئ يقدمه لنا اليوم حزبنا في سبيل الإقلاع التنموي بمنطقتنا على كافة المستويات، مركزا في تدخله على إبراز البرامج والمشاريع التي تم إنجازها وتنفيذها والتي في طور الانجاز او قيد الدراسة او في طريق الاعلان عن الصفقة بتراب جماعة للنهوض بساكنة هذه المناطق الجبلية
لتمنح الكلمة، بعد ذلك، للحاضرين من سكان الجماعات الذين شددت جل تدخلاتهم على أهمية وإيجابية اللقاء في حد ذاته، واضعين أصبعهم على المشاكل العديدة التي لا تزال الدواوير التابعة لجماعاتهم تعاني منها، لا سيما فيما يتصل بضرورة رفع العزلة عن هذه المداشر بالتغطية الشاملة لمسالكها الطرقية؛ والاعتناء بقطاعات الصحة والتعليم ؛. كما أعرب المتدخلون أيضا عن تفاؤلهم باستراتيجية العمل التي يتبناها حزب الأصالة والمعاصرة، وانعكاساتها الإيجابية على جماعاتهم من خلال ما لمسوه من تغيير خلال هذه الولاية الانتخابية الحالية، معبرين في نفس الوقت عن رغبتهم في استمرار مثل هذا التواصل بين الحزب والساكنة، آملين أن يثبت “البام” فيما سيأتي أنه حزب حقيقي وليس كباقي الأحزاب الأخرى التي لا تسمع عنها ولا تراها إلا من مناسبة انتخابية لأخرى.
وفي تصريح للجريدة، أوضح المستشار البرلماني السيد عادل بركات عضو المكتب السياسي ، عضو الكتابة الجهوية ، أن هذا اللقاء يترجم أحد التوجهات الأساسية التي ارتكز عليها حزب الأصالة والمعاصرة، والمتمثلة في تحرير الطاقات المحلية للمشاركة الفعلية في التنمية المحلية، عوض انتظار التوجهات الآتية من فوق؛ كما أكد أن البرامج المتبناة من قبل الحزب، إقليميا أو جهويا، نحن منخرطون فيها بقوة. كما توقف بركات عند مجموع المشاكل والاختلالات الحادة التي تعاني منها ساكنة الإقليم بصفة عامة ، مبرزا “المعركة” التي يخوضها الحزب محليا وجهويا ووطنيا لأجل الحد منها، وإصلاح وتأهيل القطاعات الحيوية في الحياة اليومية للساكنة. مختتما، باستعداد كافة مناضلي الحزب للانخراط في معركة الدفاع عن المطالب المشروعة لساكنة تراب المناطق الجبلية بالاقليم .