ابو وليد
تلقينا هذا الاسبوع مجموعة الاتصالات من عاملات النظافة بالمؤسسات التعليمية بجهة بني ملال خنيفرة، يستنكرن من خلالها معاناتهن مع الشركات المكلفة بهن.
وقالت إحدى العاملات تشتغل بإحدى مؤسسات الفقيه بن صالح انها تقاضت قبل يومين 700 درهم وهو أجر لا يكفي لسد مصاريف أسبوع واحد، و قالت أخريات بأزيلال، ” ننتظر المستحقات المالية الشهرية و نحن نعلم انها هزيلة و قلة اليد هي التي دفعتنا إلى العمل”.
ومعلوم ان وزارة التربية الوطنية تتعاقد مع شركات لتشغيل عاملات النظافة وحراس الأمن بالمؤسسات التعليمية و تدفع لهم عن الاجير الواحد أضعاف ما يتقاضاه والمثير ان الشركة لا ترهق نفسها بمستلزمات العمل لاقتناء بذلة للحراس ووزرة للعاملات وتمنحهن مواد التنظيف المعتادة و المعروفة بالأسواق الرخيصة الثمن.
ويناشد مهتمون بإلغاء مثل هذه الصفقات على هذا المنوال ومنحها بطريقة مباشرة للعاملين والعاملات ، دون وسيط لا يحترم حقوق العاملات والعمال، وتكون بنفس الشروط ، وكذا تمكين العمال من أجرمحترم.
.
مصادر مقربة أكدت أن العاملات والعمال يوقعون بالمؤسسات أو خارجها على وثائق مرغمين دون الاطلاع عليها علما ان أجر عاملات البيوت أصبح يضاعف أجر هذه العاملات في المؤسسات، فهل من منقذ.؟؟؟