أطلس سكوب
’با ولعيد زهرة منسية
تذبل بعد سنوات القحط
تغادر…
لأن يد المنايا لا تخطئ
إذا هبت تفترس
غنيا كنت أم فقير
سترحل كما رحل
في صمت
كأنك لم تكن
لكن …
هناك ستجد من ينصفك
أيها العزيز…
هناك ستغسل من تعاستك
وترتوي…
ويل لمن مسح بكرامتك جبهته
ثم انصرف…
ويل لمن احتقر فيك الروح
لأنك بجسد هزيل
أعرف أنهم تكبروا عليك
في مدينة قاحلة
تفوح منها رائحة الموت
كنت بلا رفيق
تسير وحدك
نهيقهم لا ينقضي
شتموك…. ضحكوا عليك احتقارا
لكنهم لعفويتك أيها المغبون
حسدوك…
ومن الحياة منعوك
ولأن الله عادل
غدا كل ظالم
بين يديه سيقول:
أرجوك…
حسن اضامن 12.09.2019