أطلس سكوب ـ أزيلال
نظم أعضاء اللجنة الاقليمية لمراقبة المؤسسات السجنية بإقليم أزيلال مساء اليوم الأربعاء 13 فبراير الجاري زيارة للسجن المحلي، برئاسة السيد محمد عطفاوي عامل إقليم أزيلال .
وتندرج هذه الزيارة في إطار تفقد أحوال النزلاء والنزيلات، وكذا الاطلاع على أوضاع مرافق المؤسسة السجنية، وفق ماتنص عليه المادتين 620 و621 من قانون المسطرة الجنائية، بهدف التأكد من السهر على احترام حقوق السجناء، والعناية بهم.
وقام أعضاء اللجنة المكونة من محمد باري الكاتب العام للعمالة ، رئيس المحكمة الابتدائية بأزيلال، وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بأزيلال ، رئيس المجلس العلمي المحلي ، رؤساء المصالح الأمنية ، رئيس قسم الشؤون الداخلية بالنيابة، رئيس الديوان، المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية، المدير الإقليمي للصحة، المدير الإقليمي للتربية والتكوين، المدير الإقليمي للتعاون الوطني، وبحضور السيد مدير السجن المحلي، باشا المدينة، السلطة المحلية، بجولة شاملة للمرافق الداخلية للمؤسسة السجنية والأجنحة المتواجدة بها .
وقدم مدير المؤسسة لأعضاء الوفد، لمحة موجزة عن مختلف الأنشطة التي نظمت لفائدة السجناء على مدى الموسم الماضي، وعدة توضيحات تتعلق بالسير العادي للمؤسسة، أشار خلالها الى جملة من البرامج التي يستفيد منها السجناء والمرتبطة بالتكوين المهني والتربية والتعليم محو الأمية، إضافة الى الأنشطة الرياضية والاجتماعية والفنية التي يزاولها السجناء طيلة قضائهم للعقوبات الحبسية.
وزار أعضاء اللجنة الاقليمية المطبخ والمستودع وغرف التبريدوالمخبزة وعاينوا الشروط التي تقدم فيها التغذية للسجناء والتي تم تفويض خدمتها لشركة خاصة.
كما اطلع أعضاء اللجنة الاقليمية على ظروف النظافة بالمرافق الاجتماعية للسجن المحلي، بعد ذلك زارت اللجنة المعقل (جناح النساء والرجال )، واطلعت على أشغال تهيئة المؤسسة، والتجديدات التي تم إحداثها بمصحة السجن، تم زارت اللجنة الفضاء الثقافي وعاينت بعض نماذج من ابداعات السجناء.
وأثناء اطلاع اللجنة الاقليمية على جناح السجناء والسجينات، وجه السيد العامل مجموعة من التوجيهات والنصائح للسجناء، حثهم من خلالها على استغلال العقوبة السجنية والاستفادة منها ، والتفكير في المستقبل بتفاؤل، ودعا السيد العامل خلال الزيارة سالفة الذكر إلى إنشاء مركز بيداغوجي لإحداث مركز للتكوين المهني داخل المؤسسة السجنية بأزيلال.
وأعرب سجناء خلال لقائهم بأعضاء اللجنة الاقليمية عن فرحتهم بالزيارة، التي تركت في نفوسهم أثرا بالغا.