أطلس سكوب ـ أزيلال
أعلنت تنسيقية المعطلين المجازين بأزيلال، في وقفة حاشدة نظمت أمس الاربعاء 27 فبراير الجاري، بساحة عمومية أمام المسجد الاعظم وسط مدينة أزيلال، عن رفضها المطلق للحلول الترقيعية التي قدمت لها.

وأعلن المعطلون المحتجون أن مطلبهم الاساسي هو الوظيفة العمومية ولن يتنازلوا قيد أنملة عنه، ورفضوا تسميتهم بالعاطلين بل معطلين، لانه لا ذنب لهم في ذلك.
وأعلنت التنسيقية أنها ماضية مع الهيئات السياسية والنقابية التي تؤازرها في برمجة برنامج نضالي مكثف لانجاح مسيرتهم النضالية حتى التوظيف في سلك الوظيفة العمومية.

وكشفت مصادر من التنسيقية الاقليمية للمعطلين حاملي الشواهد بازيلال، أن هناك مناصبا شاغرة بالإقليم في عدد من الجماعات المحلية، وعبرت المصادر عن رفضها المطلق لسياسية اقصاء أبناء إقليم أزيلال، من التوظيف في هذه المرافق العمومية، القادرة على استيعاب معطلي أزيلال بالعشرات، على حد ذكرها.
وعبرت هيئات سياسية وجمعوية ونقابية عن مؤازرتها المطلقة لمسيرة المعطلين حاملي الشهادات المحتجين، وشددت على ضرورة فتح حوار بناء يمنح لهم الحق في إبداء رأيهم بعيدا عن أية ضغوط، وأعلنت هيئات نقابية أنها مستعدة لفتج مقراتها لأنشطة التنيسقية الاقليمية للمعطلين حاملي الشهادات بأزيلال.

وكشف مصدر من التنسيقية سالفة الذكر، أن معطلي الجمعية بصدد التفكير في تنفيذ صيغ نضالية غير مسبوقة . وطالبوا بانصاف فئة المتقاعدين العسكريين الذين يعيشون اوضاعا مزرية بالاقليم. وصب المعطلون المحتجون جام غضبهم على الحكومة والجهات التي امرت بقمع الاساتذة الذين فرض عليهم التعاقد واعتبروا التدخل الامني في حقهم بالرباط، همجي ومنبوذ ومرفوض ولا مبرر له، ومناف للمواثيق الدولية.
