ـ الأستـاذ يشتكي من عدة ضغوطات ومضايقات على مدى أكثر من عشر سنين مـن قـبل رئـــــيس المؤسســــة
المدعــو: “المصطفى ش” أخطرها اتهام الأستاذ في شرفه بتهم ثقيلة وباطلة(التحرش والتشيع نموذجا) ، ما
يجعل ظروف العمل منعـدمة.
ـ اتهام الأستاذ بنشر مبادئ أو طقوس الشيعة أو التشيع لدى المتعلمين وتوجيه تقريرللمديرية الإقليمية للوزارة
بالنواصـــر خلال المـــوسم الدراســـي 2015 / 2016 نتج عنه بحـــــث منجــــز من قبــــل مفتــش المـــــــادة :
ذ / عبد الرحمن الموذن ، بتاريخ 28 مارس 2016 ، دون الكشف عن النتائج .
ـ محاولة النيل من كرامــة الأستاذ وتشويه سمعتـــه بتصريحاته المستفــزة والمستمرة والمبنية على أسس باطلة
آخرها إخباره أعضاء اللجنة الإقليمية للتقصي بالآتي : ” أخبر السيد المدير أعضاء اللجنـــة أن الأستاذ المعني
يتغيب كثيرا ، وأنه تحرش بالتلميذة “سلمى التباع”،وكان يختلي بالتلميذة “خديجة أيت بلا” بدعوى إعطائها
دروس الدعم .” كما ورد ـ حرفيـــا ـ في تــقـرير اللجنــة الإقليمية للتقصــــــــي الذي اطلعتُ عليه بتاريــــــــخ
الخميس 27 شتنبر2018 بمقــر الأكاديميــة الجهويــة للتربيــة والتكويــن لجهة الدار البيضاء ـ سطات.
ـ رفض إيصال مراسلة الاعتذار الموجهة للسيد مفتش مادة التربية الإسلامية : ذ / رشيـــد البقـــالي المؤرخة في
23 أبريــل 2018 ، نتج عنــه قرار مجحف بحق الأستاذ بتاريــخ 02 أكتوبر 2018.
ـ تدهور الحالة الصحية للأستاذ ومعاناته الشديدة جراء استمرار مسلسل الاتهامات والضغوطات والمضايقات.
ـ تحريض المتعلمين ضد الأستاذ ومطالبتهم بالتوقيعات بشكل مستمــر آخــــرها حالة تلاميذ السنة الثالثة ثانوي
إعدادي رقم 06 بتاريخ 25 شتنبر 2018 ، وحرمانهـم من حصة دراسية لمادة علوم الحياة والأرض من 10 إلى 12.
ـ تجريء التلاميذ على الأستاذ خاصـــة وعلى باقي الأطر عامـــة من خلال عــدم اتخاذ الإجــراءات الإداريـــــة
والقانونية بحق التلاميذ غير المنضبطين أو التلاعب بقرارات اللجنة التأديبيــة ( فهد ناصف 2016 / 2017 ،
عزالدين كوفرة 2017 / 2018 ) .
ـ إقصاء الأستاذ من حضور بعض مجالس المؤسسة : تدارس الاستعطافات خلال موسـم ( 2017 / 2018 ) ،
وكذا عدم إصدار مذكرة في الموضوع .
ـ التلاعب بلوائح المتعلمين ما يعيق ويعرقل عملية تسجيل وضبط الغياب وأيضا إدخال النقط .
ـ وجود تجاوزات خطيرة تحز في نفوسنا وينكرها الضمير المهني تمس مصداقية التقويم التربوي للمتعلمين
(ات)،ويتعلق الأمر بفضيحة المداولات وما يرتبط بها من نجاحات مشبوهة ( هناك 5 حالات على الأقل ).
ـ انتقاء ممثل المادة ( التربية الإسلامية ) في مجلس التدبير بطريقة مشبوهة وغير قانونية.
ـ اتهامات للأستاذ بالتلاعب والتناقض في النقط دون وجود أي مستند أو دليل واحد.
ـ تلفيق التهــــــــم للأستاذ من قبيل انعدام التواصل مع الإدارة والزملاء وكثرة التغيبات وضعف المردودية ،
دون الاعتماد على أي وثيقة قانونية / تربوية / إدارية ( أوراق التنقيط ـ أوراق التحرير ـ تقارير التفتيش ـ
استفسارات الإدارة التربوية ـ التقارير اليومية للسيد الحارس العام ـ نتائج المتعلمين ( ات )… )
ـ إلصاق تهمة إقحام التلاميذ في الصراع مع مدير المؤسسة بالأستاذ ، مع العلم أن المتخصص في هذه القضية
هو رئيس المؤسسة خاصة في ملفين منسوبين إلي باطلا وزورا ( التشيـــــع والتحــرش ) ؛ حيث ثبت في عدة
مناسبات أقلها ما ذكر تحريض المتعلمين ومطالبتهم بالتوقيعات والشهادات ضد الأستاذ وكتابة الشكايات الكيدية؛
بل يصل الأمر إلى إخراجهم من داخل الفصول لاستصدار الشهادات عــن طريق الضغـط والتهديـد والتخويـف.
ـ حرمان الأستاذ من الاستفادة من بعض المرافق التربوية(قاعة العروض نموذجا)،وتفويض تسييرها لغرباء.
ـ استغلال فضاءات المؤسسة لأغراض غير تربوية تجارية مثلا مما يؤدي إلى أضرار بيئية وصحية وغيــرها.
ـ التلاعب بجداول الحصص وعدم تفعيل المذكرة الإطار الخاصة بتدبير الفائض والخصاص.
ـ بناء خلاصات ورفع تقارير غير موضوعية تنتفي فيها أدنى معايير الحياد والشفافية اعتمادا على تصـريحات
السيد المدير فقط وبعض المتعلمين( ات ) ، دون الاستماع إلى الأستاذ أو الرجوع إلى الوثائق الرسمية ووسائل
الإثبات المعروفة ، مع توجيه واضح في نتائج التقصـي والأبحاث ، مما يفيد تـحاملا على الأستــاذ وتآمرا عليه
واصطفافا ضـــده وانتقامـــا واضحـا شاركت فيه عدة أطراف منها الإدارة التربوية ( رئيس المؤسسة ) .
توقيع الأستاذ : نور الدين تُــريرت