حقوقيون بالفقيه بن صالح يستنكرون عدم احترام مفهوم المؤسسات ومأسسة الحوار من المسؤولين بالمديرية الجهوية للصحة
مراد يسوري ـ الفقيه بن صالح
أكد حقوقيو فرعي المركز المغربي لحقوق الإنسان بدائرة بني موسى الغربية واحدبوموسى في بيان مشترك، اطلع عليه موقع أطلس سكوب، أنهم سجلوا وبكل أسف تملص المدير الجهوي للصحة بجهة بني ملال خنيفرة، من أداء الواجب المهني والأخلاقي والإنساني أمام استمرار معاناة المواطنين والمواطنات نتيجة لما أل إليه الوضع الصحي بكل من جماعتي احدبوموسى ودار ولد زيدوح، الذي لازال في تراجع ملحوظ يوما بعد يوم على الرغم من كل المحاولات اليائسة لطمس الحقائق وإخفائها، وفق ما ذكره البيان.
وذكر البيان بأنه تمت مراسلة المسؤول الجهوي بالصحة، بتاريخ 04/01/2019 من اجل طلب عقد لقاء لتدارس الوضع الصحي بالجماعتين السالفتين الذكر ،حيث لم يتم التفاعل مع المراسلة الأولى مما دفع بالحقوقيين بالمركزين سالفي الذكر إلى تذكير المدير الجهوي بتاريخ 12/02/2019 ، اجاب عنها المدير بتاريخ 14/02/2019 ، أكد من خلاله أنه قد وافق على الطلب وانه سيتم موافاة المركزين في اقرب الآجال بتاريخ ومكان الاجتماع .
وأضاف البيان ” نظرا لعدم تقيدكم بمضمون جوابكم حيث لم يتم تحديد أي موعد بعد مرور 28 يوما على تاريخ جوابكم، علما أن الآمر يتعلق بصحة المواطنين التي تقاس بالثواني والدقائق وليس بالساعات فما بالك بالأيام والشهور…
وزاد البيان “..إننا نستغرب للكيفية الغريبة التي تتعاملون بها مع القضايا الآنية للمواطنين علما أن الحق في الصحة حق أساسي من حقوق الإنسان لا يقبل أي تماطل آو تهاون أو تقصير ناهيك عن محاولة تهربكم من عقد لقاءات رسمية وجادة مع الأصوات الصادحة بالحق والتي انتم على علم مسبق بأنها لن تتوانى في الكشف عن الاختلالات والخروقات ولا يمكن ثنيها على الوقوف أمام كل خرق يستهدف حقوق المستضعفين من أبناء وبنات هذا الوطن”.
…لقد سبق لنا أن أكدنا بان التاريخ سيكشف الصادق من الكاذب ،وها انتم تؤكدون بما لا يدع مجالا للشك انه لا وجود لأي إرادة من اجل النهوض بالقطاع وصون كرامة المواطن وضمان احد أهم حقوقه الأساسية ،كما أنكم فضحتم نيابة عنا الخطابات الاستهلاكية لوزارة الصحة خاصة عندما أكدت لنا بان أبواب المندوبية تبقى مفتوحة دائما أمام جميع هيئات المجتمع المدني من اجل دراسة جميع المشاكل وإيجاد الحلول المناسبة…. إلا أن الواقع المعاش يكشف عكس هذه الخطابات وينفيها نفيا قاطعا حيث أن الخطاب يكرس “للأبواب المفتوحة” والواقع تحت شعار “الأبواب الموصدة”.
ودعا فرعي المركز المغربي لحقوق الإنسان بدائرة بني موسى الغربية واحدبوموسى في ذات البيان إلى ضرورة احترام كرامة المواطنين لان الغاية التي يجب أن تسعى لها جميع المؤسسات وعلى رأسها المعنية بالقطاع الصحية وبالدرجة الأولى هي خدمة المواطن بتفان وإخلاص دون كلل أو ملل ،ومن غيرها فان كل الجهود المبذولة تبقى كمن يسكب الماء على الرمال .