أطلس سكوب ـ تاكلا ـ أزود
في إطار تنزيل برنامج الشراكة بين منظمة اليونيسيف ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وخصوصًا في ما يتعلق بتطوير الوظيفة التوجيهية، احتضنت ثانوية شلالات أزود الإعدادية بأزود، يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، لقاءً تربويًا هامًا بحضور ثلة من الفاعلين التربويين والإداريين، إلى جانب ممثلي الفريق المركزي والفرق الجهوية والإقليمية.

واستُهلت أشغال هذا اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها رئيس المؤسسة، رحب فيها بالحضور، مبرزًا السياق العام لهذا اللقاء الذي يندرج ضمن الجهود الرامية إلى الارتقاء بآليات التوجيه التربوي، ودعم المتعلمين في بناء مشاريعهم الشخصية والدراسية على أسس واعية ومبنية على معطيات دقيقة.

وفي مداخلة ثانية، قدم ممثل الفريق المركزي، السيد عبد المجيب المرابط، عرضًا مفصلًا حول الإحصائيات المرتبطة بعملية التعبير عن الرغبة، حيث توقف عند نتائج الاستمارة الأولى الخاصة بتحديد ميولات التلاميذ، مبرزًا أهم المؤشرات والدلالات التي يمكن استثمارها لتحسين جودة التوجيه وتجويد آلياته.

من جهته، استعرض الفريق الإقليمي وضعية تعبئة الاختيارات الأولية من طرف المتعلمين، مسلطًا الضوء على أبرز الإكراهات والصعوبات التي تم رصدها خلال الزيارات الميدانية لعدد من المؤسسات التعليمية. كما تم تقديم جملة من التوصيات والمقترحات العملية الرامية إلى تجاوز هذه التحديات وتعزيز نجاعة المواكبة التوجيهية.

وعرف اللقاء أيضًا تقديم عروض من طرف رؤساء المؤسسات التعليمية المعنية، تمحورت حول الحصيلة التدبيرية لإرساء التجريب داخل مؤسساتهم، فيما قدم الأساتذة المواكبون عروضًا تناولت الحصيلة التربوية، مسلطين الضوء على مختلف الجهود المبذولة لمواكبة المتعلمين في اختياراتهم الدراسية.

وشكل هذا الموعد التربوي مناسبة لتبادل التجارب وتقاسم الممارسات الفضلى بين مختلف المتدخلين، كما ساهم في تعزيز التنسيق بين الفرق المركزية والجهوية والإقليمية، بما يخدم مصلحة المتعلم ويساهم في تطوير منظومة التوجيه التربوي، في أفق إرساء نموذج أكثر نجاعة وملاءمة لمتطلبات المرحلة.

