أطلس سكوب – الإدارة
سعيا من طاقم الجريدة إلى ترسيخ ثقافة إعلامية تهدف إلى المساهمة في تكوين قارئ مسؤول وموضوعي، وذلك عبر تنوير الرأي العام بنشر أخبار ومواضيع مدققة وبدون شوائب أو خلفيات مبيتة.
وعلى إثر الخبر الذي تم نشره على صفحات الجريدة بتاريخ 19 فبراير 2019 تحت عنوان : ” عاجل .. متهم بالنصب على الفتيات بأفورار يفر من قبضة الشرطة “.
ونتيجة لما أثاره هذا الموضوع من ردود أفعال ومغالطات، كانت ناتجة عن هذا الخبر كيفما تم نشره في حينه آنذاك، الأمر الذي دفعنا للقيام برصد وتتبع كثير من المعطيات، والتي خلصنا على إثرها إلى أن كل ما كان صحيحا في الخبر، هو حالة فرار الخليجي المزور، وأن أغلب الحيثيات المحيطة بهذه الحالة قد جانبت الصواب.
فكان أن تبين لنا بجلاء لا يقبل الجدل، أن المبحوث عنه لم يتم توقيفه إطلاقا من طرف عناصر شرطة مكناس، وإنما لاذ بالفرار مع وصول هذه العناصر أمام بيت أهله، فكان من الطبيعي جدا أن يكون غير مصفد اليدين.
كما أنه ونحن بصدد التحقق من كل المعطيات المتعلقة والمحيطة بهذا الخبر، طرحت أمامنا علامة استفهام كبيرة مفادها أنه كيف تمكن المبحوث عنه من الفرار، بالطريقة والشكل والهيأة التي كان عليها، بمجرد اقتراب عناصر الشرطة ومرافقيهم من بيت أهله ..؟؟
كما تأكد لنا أن العناصر الأمنية التي انتقلت من مكناس إلى أفورار، وبمختلف رتبها، عناصر تتمتع بمصداقية قل نظيرها، وبحنكة مهنية متميزة لا يمكن معها إطلاقا أن توقف مشتبها به، ويلوذ بالفرار أمام أعينها بالشكل والسهولة التي تم إدراجها ضمن الخبر.
الأمر الذي يستلزم منا بكل مهنية ومسؤولية، تقديم صادق الاعتذار والتقدير لهذه العناصر.
وبناء عليه، نهيب بكافة الزملاء والمراسلين والمتعاونين، أن يدركوا أن مبدأ السبق الصحافي لا يعني إطلاقا التهور في تحرير الخبر ( أي خبر )، اعتبارا لما قد ينتج عن ذلك من تفريط في نقل الحقيقة بكل موضوعية وحياد، وما قد يسببه ذلك وعن غير قصد، من إلحاق أي ضرر، ولو معنوي بسيط، بالكثيرين ..